“تجمع العلماء”: جريمة التفجير في علي الطاهر تؤكد أن العدو يشكل تهديدا دائما لأمن لبنان والمنطقة واستقرارهما

أشار “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، الى أن “المجاهدين أثبتوا في تلة علي الطاهر من خلال ملحمتهم الأسطورية ورفضهم للاستسلام وصمودهم لأربعة أشهر في ظل قصف همجي تدميري أن هذه المقاومة قوية، وأن الحرب سجال يوم لك من عدوك ويوم لعدوك منك”.

ولفت إلى أن “هذه الجريمة تؤكد، مرة أخرى، أن العدو الإسرائيلي لا يجيد سوى القتل والدمار والتخريب والإرهاب، وأنه يشكل تهديدا دائما لأمن لبنان والمنطقة واستقرارهما. وعلى العدو ألا يتوهّم أن هذه التفجيرات تمثل انتصارا له، فما يرتكبه من اعتداءات وجرائم ليس دليلا على القوة، بل هو تعبير عن مأزقه، وبداية النهاية لكيانه الغاصب”.

وأيد التجمع “ما أعلنه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بشأن خطورة الوضع الراهن، وبُعد الحلول المطروحة، وأن “اتفاق الإطار قد طار”، ما يستدعي تحمّل المسؤوليات الوطنية والتحرك الجاد لمواجهة الأخطار المحدقة بلبنان”.

واستنكر “بشدة، إقدام العدو الإسرائيلي على تفجير القسم الأكبر من مبنى المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري، في اعتداء جديد يستهدف المؤسسات التربوية والمدنية، ويندرج ضمن سياسة ممنهجة لتدمير مقومات الحياة والصمود في القرى الجنوبية”.

كذلك دان التجمع “اقتحام آلاف المستوطنين للمناطق المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، وإقامتهم طقوسا تلمودية عند حائط البراق”، معتبرا ذلك “استفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية”.

وحذر من “تفاقم الأزمة الغذائية والإنسانية في قطاع غزة خلال عام 2026، في ظل استمرار الحصار والعدوان، وتصاعد التحذيرات الصادرة عن الهيئات الإنسانية والأممية”، مطالبا “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والتحرك الفوري لضمان إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الأساسية إلى أبناء القطاع”.

واستنكر “قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذيفة مدفعية الأراضي الزراعية في ريف دمشق الغربي”، ورأى فيه “اعتداء جديدا على سيادة الجمهورية العربية السورية وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وبارك التجمع “الإنجازات التي يحققها اليمن في إطار سعيه إلى فرض سيادته الكاملة على باب المندب، ولا سيما بعد وصول قواته إلى مدينة ذباب”، مؤكدا أن “السبيل الوحيد أمام دول المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة هو الحوار والتفاهم والتعاون، بعيدا عن الارتهان للاحتلال والهيمنة الأميركية”.

Exit mobile version