وشكر الوفد، خريس على “مواقفه ودعمه للمجالس البلديّة خلال فترة الحرب، ومتابعته لها في الوقت الحالي”، معربًا عن أمله في “التطلذع إلى حال أوضاع النّاس في هذه الظروف الصعبة”.

من جهته، أكّد خريس “العمل مع المعنيّين كافّة، وإيصال صوت النّاس لما فيه خدمتهم وحلّ مشاكلهم”، مشدّدًا على “أنّنا سنبقى إلى جانب أهلنا وناسنا لمواجهة الأزمات الرّاهنة الّتي نشهدها، حيث تُعتبر المرحلة الحاليّة من أخطر المراحل من النّواحي كافّة، سواء أمنيّة من خلال ممارسة العدو لأبشع انواع الإجرام في التفجير والهدم والقصف وآخرها ما قام به من هدم للمدرسة الرّسميّة في بلدة المنصوري، أو لجهة الوضع الاقتصادي المتردّي الّذي بات يهدّد كلّ عائلات وطننا”.