وتعد جيزان أقرب مدينة صناعية سعودية إلى الحدود اليمنية، وسبق أن تعرضت لهجمات عدة من الحوثيين. وتضم المنطقة مصفاة نفط بطاقة إنتاجية تبلغ 400 ألف برميل يوميًا، وهي من بين أكبر المصافي في المملكة، إلى جانب منشآت مرتبطة بها وبنية تحتية للطاقة.

ولم يعلن الحوثيون من إيران مسؤوليتهم عن أي هجوم جديد على السعودية.

وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين ناصر​ قد قال الشهر الماضي إن الهجمات تسببت في بعض الانقطاعات في إنتاج الشركة النفطي، من دون أن يكون لها تأثير جوهري على عملياتها أو وضعها المالي. ولم ترد أرامكو على الفور على طلب الصحيفة للحصول على معلومات بشأن الهجوم الأخير.