بقلم// مريم البسام
لْنُسَلِّم طاهرًا، أنّ شباب #الجنوب خصومُك في الوطن، سقطت #التلّة أم صمدت، لكن كيف لك قلبٌ وعينٌ وأذنٌ وحنجرة، تظهر بها لتُعربد احتفاءً بدخول عـ ـدوّك إلى أرضك، والتوغّل فوقها وتحتها؟
صَرْلك شهور بْتدْعي الشبيبة لتسليم التلّة للجيش اللبناني، وهذا تحديدًا ما كان يجب أن يحصل.
لكن هل سنسمعك اليوم تطلب من الجيش الإسـرائيلي أن يُسلّمها للبنانيين؟
لا والله، لا أنت ستفعل، ولا إسـ ـرائيلك ستُنفّذ.
سيطيبُ لك أن يُقيم عـ ـدوّك هناك، وستحفّزه على المزيد، لكأنك شغّال مندوبًا مياومًا في صندوق نتنياهو الانتخابي!
ولكلّ شباب #علي_الطاهر الذين سقطوا حمايةً للأرض:
سلامٌ عليكم، وعلى الأرواح #الطاهرة التي حلّت بفنائكم،
وعليكم منّا سلامُ الله أبدًا، ما بقينا وبقي الليلُ والنهار،
ولا جعلَه الله آخرَ العهد منّا بكم…
فالأرض التي دافعتم عنها لا تزال تعرف أسماءكم،
والجنوب الذي احتضن أرواحَكم لن ينسى مَن وقفوا فيه يوم ارتفع الآخرون على تلالٍ من الانتهازية.
سلامٌ عليكم يوم صمدتم،
ويوم سقطتم،
ويوم يبقى الجنوب شاهدًا على مَن حمى أرضه، وعلى مَن احتفى بوصول عدوّه إلى دياره.
#الجنوب_الطاهر
