وأكّدت أنّ “تداعيات هذا الوضع لا تزال تلقي بثقلها على المدنيّين، إذ تضرّرت المنازل والبنى التحتيّة الحيويّة، فيما تكافح المجتمعات المحليّة للتعافي”، مشيرةً إلى أنّ “حفظة السّلام يواصلون رصد التطوّرات على الأرض، والإبلاغ عنها، والعمل مع الجهات للمساعدة في منع المزيد من التصعيد”.

وشدّدت “اليونيفيل” على أنّ “التزام الأفرقاء بالقرار 1701، أمر أساسي لخفض التوترات، واستعادة الاستقرار، وإتاحة الفرصة للمجتمعات المحليّة للتعافي”.