وبحسب الصحيفة “هناك قلة ترى إمكانية للقضاء على الميليشيا تماما، وبدلا من ذلك، فربما حاولت السعودية إضعاف الجماعة والضغط عليها للتفاوض على حل للحرب الأهلية اليمنية يكون أكثر ملاءمة لها ولحلفائها اليمنيين”.

ورأت الصحيفة أن قنوات التواصل التي ظلت مفتوحة لسنوات بين الجانبين ربما انهارت. وعلق ​محمد الباشا​، المحلل السياسي المقيم في واشنطن والمتخصص في الشأن اليمني قائلا: “لا أرى أي مخرج سياسي في هذه المرحلة. الحرب قادمة لا محالة”.

وأعرب مسؤول سعودي، طلب عدم الكشف عن هويته عن رغبة المملكة بالسلام، لكنه استدرك أنها مستعدة للحرب مع الحوثيين وستدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.

وأضاف أنه “في حال واصل الحوثيون تصعيد هجماتهم، فإن المملكة ستكون على استعداد لشن غارات جوية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والقوات التابعة لها في معركتها ضد الميليشيا”.