دان مركز الخيام، لمناسبة “اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء”، جريمة الاحتلال الاسرائيلي باحتجاز عشرات جثامين الشهداء حيث مضى على احتجاز جثة اسير اكثر من ٣٠ عاما لانه لم يكمل محكوميته”، ورأى في بيان، ان “احتجاز الجثامين وعدم تسليمها لذويهم لدفنها عشرات السنوات من أفظع الجرائم وانتهاك للاخلاق والاديان والانسانية”.
واستنكر “صمت المجتمع الدولي وتجاهله لهذه القضية الانسانية”، منتقدا “تقصير معظم الهيئات والقوى في اعطاء قضية الجثامين الاهمية المطلوبة”.
وختم مجددا “دعوته لتحويل قضية جثامين الشهداء فلسطينيين ولبنانيين وعرب الى قضية انسانية عالمية”، وذكّر الى جانب جثامين الشهداء بـ”جثامين الأسرى الأحياء الذين تحولوا في سجون الاحتلال الى جثامين من جراء التعذيب والتجويع والأمراض”.
