“اليونيفيل”: فرع الارتباط يبقي قنوات التواصل مفتوحة في جنوب لبنان

أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أن فرع الارتباط التابع لها لفضّ الاشتباك يشكّل عنصرًا أساسيًا في تسيير عدد من المهمات في جنوب لبنان، من عمليات البحث والإنقاذ ومرور قوافل المساعدات الإنسانية، إلى إصلاح البنية التحتية المدنية الحيوية وتسهيل تحركات وأنشطة اليونيفيل والجيش اللبناني.

وأوضحت اليونيفيل أن أهمية هذا الدور تتضاعف خلال فترات التوتر والتصعيد، كما برز عقب التصعيد الأخير، إذ يساهم فرع الارتباط في إبقاء قنوات التواصل والتنسيق مفتوحة بين مختلف الجهات الفاعلة على الأرض.

وقال رئيس الفرع، العقيد توماس لابوش، إن فريقه المؤلف من 20 ضابطًا من جنسيات مختلفة يعمل بمثابة «جسر» يسهّل العمل الميداني في ظل التحديات والتعقيدات القائمة.

وأشار إلى أن الفريق يضم ضباطًا من ذوي الخبرة، بينهم مترجمون، تساعدهم خبراتهم وقدراتهم الإنسانية على تنفيذ مهمات بالغة الصعوبة في ظروف ميدانية معقدة.

وقال لابوش: «لقد أثبتت هذه العملية جدواها، فسواء تدهور الوضع في جنوب لبنان أو اتجه نحو الهدوء، يبقى التواصل الميداني قائمًا».

وشدد على أهمية دور فرع الارتباط، قائلاً: «طالما أن هناك جهات فاعلة مختلفة لا تعمل جميعها على رقعة الشطرنج نفسها، فنحن بحاجة إلى من يربط بينها».

وفي معرض حديثه عن طبيعة المهمات والتحديات التي تواجه الفريق، أقرّ لابوش بأن «فضّ الاشتباك لا يمكن أن يتم في جميع الحالات»، موضحًا أن «عملية فضّ الاشتباك ليست علمًا دقيقًا».

Exit mobile version