هيئة بريطانية: حريق بناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف غربي السعودية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، اندلاع حريق على متن ناقلة نفط إثر إصابتها بـ”مقذوف مجهول” غرب مدينة ينبع على البحر الأحمر غربي السعودية.

وقالت الهيئة، في بيان، إنها تلقت تقريرا عن حادث وقع على بعد 63 ميلا بحريا غرب مدينة ينبع.

وأضافت أن الناقلة أصيبت بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطح السفينة الرئيسي.

وأوضحت أن جميع أفراد طاقم السفينة بخير، ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي جراء الحادث.

الهيئة التي لم تكشف عن هوية الناقلة، دعت السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

ووفق تقرير نشرته الهيئة الجمعة، للأسبوع المنتهي في 7 أغسطس/ آب 2026، فقد بلغ عدد التحذيرات منذ بداية العام الجاري 88، والإرشادات 12، والحوادث المرتبطة بالصراع الإيراني-الأميركي 74، وهجمات البحر الأحمر على سفن الشحن 3.

كما أُبلغ عن 54 تقريرًا عن أضرار بالسفن، و13 حالة اقتراب خطير، و23 إصابة أو وفاة، و3 خسائر كلية مؤكدة للسفن (مثل غرقها أو تدميرها بشكل كامل)، بإجمالي 74 حدثًا خلال 159 يومًا منذ بدء الصراع الأميركي الإيراني، وفق التقرير ذاته.

وكشف أن حركة عبور السفن من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو 4 بالمئة من مستوياتها قبل العدوان الأميركي على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، خلال الأسبوع الأول من أغسطس الجاري.

وجاء التقرير غداة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”حرب اقتصادية غير مسبوقة” على إيران، وتوعّد الدول التي تدعم طهران بمواجهة “عواقب اقتصادية وخيمة”.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.

وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية” في دول عربية.

Exit mobile version