ملتقى “حوار وعطاء بلا حدود” اكد استمرار دعمه النازحين والجنوبيين المتضررين: لأوسع حملة تضامن وطنية

إعتبر ملتقى “حوار وعطاء بلا حدود”، في بيان، بعد اجتماع تشاوري موسّع، أن “الجنوب كان وسيبقى بوصلة الوطن”، لافتا الى “ضرورة دعم صمود النازحين وصون كرامتهم وتأمين العيش الكريم لهم، والتمسّك بالوحدة الوطنية وحماية المقاومة في المرحلة الراهنة، والتصدي لكل مشاريع الانقسام والتطبيع والارتهان للعدو”.

وأصدر رئيس الجمعية الدكتور طلال حمود، النداء الثالث، داعيًا إلى “استمرار حملة التكافل والتضامن مع النازحين والمتضررين والعائدين إلى قراهم، ومع المؤسسات الصحية والإنسانية، في ظل استمرار الأزمة وتفاقم آثارها، ولا سيما في قرى الجنوب المحاذية للشريط الحدودي، التي تعرضت لدمار واسع طال أكثر من مئة قرية والبنية التحتية والمنازل ومقومات الحياة الأساسية”.

وأكد الملتقى أن “عودة قسم من النازحين بعد ما سُمّي بوقف إطلاق النار لا تعني انتهاء الأزمة، إذ لا تزال آلاف العائلات تواجه قرى مدمّرة ومنازل مهدّمة وخدمات شبه معدومة، ما يجعل معركة الصمود وإعادة بناء الحياة لا تقل أهمية عن معركة البقاء، ويستدعي استمرار الدعم والمساندة لمدة أطول. وشكر كل من “ساهم في دعم الأسر النازحة والمتضررة”، ولفت إلى أن “المساعدات السابقة كان لها أثر كبير في التخفيف من معاناة آلاف العائلات، وأن التضامن الإنساني يشكّل عنصرًا أساسيًا في مواجهة المحن وحفظ كرامة الإنسان وتثبيت أهل الأرض في أرضهم”.

ودعا النداء إلى “تقديم مختلف أشكال الدعم، ومنها التبرعات المالية، والأدوية والمستلزمات الطبية، والمواد الغذائية، والأغطية والملابس، وحليب الأطفال والحفاضات، والدعم اللوجستي والإعلامي، والمساعدة في أعباء الإيجارات وعدم إبتزاز المهجرين ، وحثّ البلديات والجمعيات والمؤسسات الاجتماعية على تخفيف الأعباء عن النازحين، والمساهمة في نشر النداء”.

وأشار الملتقى إلى أن “مبادرة جمع التبرعات والأدوية والمستلزمات الطبية التي أُطلقت في مدينة شامبيري الفرنسية توسعت لتشمل مدنًا فرنسية وعددًا من الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وسويسرا وغيرها، بالتنسيق مع جمعيات وأفراد ناشطين، وقد تم جمع كميات مهمة من الأدوية والمستلزمات الطبية والملابس، في ظل تضامن شعبي واسع اعتبره الملتقى مصدرًا للأمل”.

كما دعا الأطباء والصيادلة والممرضين والعاملين في القطاع الصحي والاستشفائي داخل لبنان إلى “التنسيق لتنظيم توزيع المساعدات وتوسيع نطاق المستفيدين، وحثّ الجمعيات والناشطين في أوروبا وبلاد الاغتراب على مواصلة جمع وإيصال المساعدات، إضافة إلى دعوة القادرين من المقيمين والمغتربين إلى إيواء العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها، ولو بصورة موقتة”.

وختم مؤكدا أن “الأزمات تُواجَه بالتكافل، والأوطان تُحمى بتضامن أبنائها، والخير يبقى الأثر الأجمل في زمن الشدائد”، داعيًا الجميع إلى “الوقوف إلى جانب أهلهم كلٌّ بحسب استطاعته للتبرع أو التنسيق بشأن المساعدات المالية والطبية والإغاثية”.

Exit mobile version