مصر تجدد دعوتها لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وخفض التصعيد

جددت مصر، السبت، دعوتها إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وخفض التصعيد في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي من نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وتبادل الوزيران، بحسب البيان، الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد.

وشدد عبد العاطي على «أهمية تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي، وصون أمن وحرية الملاحة الدولية، في ظل التداعيات الخطيرة للتوترات الراهنة على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية».

ويشهد مضيق هرمز توترا متصاعدا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اضطراب في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

اعتداءات على لبنان

وفيما يتعلق بلبنان، دعا الوزير المصري إلى «ضرورة التزام إسرائيل بوقف جميع الاعتداءات العسكرية على لبنان والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، بما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحول دون اتساع دوائر التصعيد في المنطقة».

وفجر السبت، قصفت إسرائيل مناطق جنوبي لبنان بقذائف فوسفورية ومدفعية، بالتزامن مع غارات جوية وعمليات تفجير نفذتها في بلدات بقضائي صور وبنت جبيل.

وتأتي العمليات الإسرائيلية المتجددة ضد لبنان رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق «صيغة إطار» برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، التي بدأت في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 12 ألفا، وفق أرقام رسمية لبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي على البلاد بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

أزمة السودان

كما تطرق الوزيران إلى تطورات الأزمة في السودان، حيث أكد عبد العاطي «أهمية إطلاق مسار سياسي سوداني شامل يحفظ مصالح الشعب السوداني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين».

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

Exit mobile version