رعى النائب هاني قبيسي الاحتفال الذي اقامته “مؤسسة سعيد و سعدى فخري الإنمائية” لافتتاح معرض «البيدر» المعرض السنوي الثاني للمونة البلدية والحرف اليدوية والذي اقيم في باحة مبنى المؤسسة في بلدة الزرارية، وحضره ممثل وزير الصحة رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور محمد محيدلي، ممثل وزير الزراعة المهندس محمد دعيبس، النائب ميشال موسى، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، إمام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد ممثلاً بالمدير العام للمجلس الدكتور محمد سيف الدين، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ابراهيم قسطنطين ونائب الرئيس حسين موسى، نقيب المهندسين السابق عارف ياسين ، مدير عام الاستثمار السابق في وزارة الطاقة غسان بيضون، رئيسة دائرة الحرف في وزارة الشؤون الاجتماعية نجوى بدير، الاعلامي الشاعر زاهي وهبي، نائب رئيس الهيئة الادارية في المؤسسة حسن علوش وفاعليات وعدد من الاهالي.
بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيب وتعريف للمديرة التنفيذية للمؤسسة ميرا مروة أشارت فيها إلى أهمية المعرض في دورته الثانية في هذه الظروف، ألقت عضو الهيئة الإدارية للمؤسسة داليا سعيد فخري كلمة شددت فيها على أن “الإحتفال في إفتتاح المعرض ليس إحتفالاً عادياً بل هو تأكيد على التمسك بالأرض وبحقنا بحياة كريمة”. وقالت: “لم يكن سهلاً القرار بإطلاق المعرض بدورته الثانية نتيجة الظروف التي يمر بها الجنوب بعامّة ومنطقة الزهراني والنبطية بشكل خاص غير أن إصرار الأهالي والمشاركات والمشاركين في المعرض ومختلف الفاعليات كان سببا لتشجيعنا على المضي في هذا القرار بدعم مشكور من صاحب الرعاية النائب هاني قبيسي الذي نشكر دعمه الدائم”.
وختمت داعيةً الحضور إلى “لقاء ثانٍ عصر يوم الجمعة الواقع فيه ٤ أيلول لإطلاق فعاليات مهرجان طيّارة ورق برعاية وحضور وزير الصحّة العامّة الدكتور ركان ناصر الدين”.
وألقى قبيسي كلمة استهلها بالدعوة للوقوف “دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء الذين رووا أرض الجنوب بدمائهم”، مؤكداً أن “تضحياتهم أسهمت في استمرار الحياة والأنشطة والمبادرات الإنمائية في البلدات الجنوبية”. وقال: “إن إقامة هذا المهرجان في رحاب جمعية سعيد وسعدى فخري الإنمائية تشكل تعبيراً عن حالة من الصمود والتحدي في مواجهة العدو الإسرائيلي”، معتبراً أن “الجنوب يمر بمرحلة دقيقة من المواجهات والتحديات، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف بلداته وأهله، وتنتهك السيادة اللبنانية”.
وأشار إلى أن “الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها لم يكن الجنوبيون شركاء فيها ولم يوافقوا عليها”، معتبراً أن ما يجري اليوم يعكس استهتاراً بالسيادة اللبنانية واستباحة للأمن، نتيجة استمرار الاعتداءات وعدم الالتزام بالتفاهمات، الأمر الذي أدى، بحسب قوله، إلى فقدان الثقة”.
وشدد على أن «الجنوبي يراهن، أولاً وأخيراً، على صموده وإرادته وتضحيات شهدائه، متمسكاً بأرضه وحقه في العيش بكرامة وأمان، وصولاً إلى تحرير الأرض من الاحتلال والعدوان”. ولفت إلى أن “الجنوب يواجه واقعاً صعباً في ظل ما وصفه بعدم تقدير الدولة بالشكل الكافي لما يقدمه الجنوبيون من تضحيات وصمود”، داعياً إلى “تكريس التماسك والتعاضد والتكاتف وتوحيد الموقف في مواجهة التحديات المتلاحقة على امتداد الجنوب”.
وأكد أن “الاعتداءات المتكررة التي تطال المدنيين والجيش والقوى الأمنية تهدف إلى النيل من صمود الأهالي وعزيمتهم وقدرة القرى والبلدات على الاستمرار، والرهان يبقى على وعي أبناء الجنوب وتماسكهم وتمسكهم بأرضهم وحقهم في الأمن والاستقرار، وعلى وحدة الموقف الوطني دفاعاً عن لبنان وسيادته وكرامة أبنائه”.
بعد ذلك قص قبيسي والحضور الشريط التقليدي لافتتاح المعرض، ثم جالوا في أقسام معرض «البيدر»، الذي يضم نتاجات تراثية وحرفية، في تأكيد على أهمية المبادرات الإنمائية والثقافية في دعم أبناء المنطقة والحفاظ على موروثها وتعزيز حضورها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
