أعلن السفير الإيراني في روسيا كاظم جلالي أن طهران ترغب في تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية المشتركة مع روسيا بمجرد استقرار الوضع، بحسب وكالة “نوفوستي”.
وقال جلالي في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “في ظل الوضع الراهن، تستمر الاتصالات بين الجانبين، وهدفنا هو مواصلة المشاريع المشتركة وتسريع تنفيذها بمجرد استقرار الوضع. على سبيل المثال، يستمر العمل في محطة بوشهر للطاقة النووية”.
وأشار إلى أن “إيران وروسيا تتفاوضان حاليا وتتخذان خطوات عملية بشأن عدد من مشاريع البنية التحتية والمشاريع الاقتصادية”.
أضاف : “أن أهم هذه المشاريع هو مشروع خط سكة حديد رشت-أستارا الذي يُعد جزءا من ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، والذي توصلت الأطراف بشأنه إلى اتفاق على عقد لتنفيذه، ومن المقرر توقيعه”.
كما نوه بأن “الأطراف أجرت مفاوضات حول تطوير التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك نقل الغاز الروسي إلى إيران والبنية التحتية اللازمة لذلك”.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منتصف آذار، وسط التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عن احتمال تعليق المشاريع المشتركة مع روسيا. إلا أن موسكو وطهران أكدتا لاحقا التزامهما بتنفيذ هذه المشاريع. ولا يزال النزاع قائما دون تسوية، على الرغم من غياب أي أعمال عدائية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
