اجتماع للمجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني برئاسة السحمراني حذر من حرب الإبادة في غزة والضفة والقدس ولبنان وسوريا

عقد المجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني والقضايا العادلة اجتماعا افتراضيا، أداره رئيس المجلس البروفيسور أسعد السحمراني، بمشاركة أعضاء ممثلين عن كل من لبنان، السنغال، ساحل العاج، غينيا كوناكري، تشاد، موريتانية، مصر، السودان، اليمن ومالي.

وخصص للوقوف على تداعيات حروب الإبادة والتطهير التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وفي قلبها القدس الشريف وعلى لبنان، لا سيما محافظتي الجنوب والنبطية، فضلا عن الاعتداءات المستمرة على سوريا.

واستعرض المجتمعون “جرائم الاحتلال المنهجية التي تستهدف المدنيين في منازلهم ومقاهيهم وعلى الطرقات، فضلا عن تدمير العمران والآثار والتراث والثروات الزراعية، واستهداف المنشآت المدنية والعسكرية”، مؤكدين أن “هذه الانتهاكات غير المسبوقة تتجاوز كل القوانين الدولية الإنسانية والأعراف المرعية”. واستنكر المجتمعون “صمت الهيئات الأممية والدولية”، متسائلين عن “دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واتفاقيات جنيف الأربعة، والمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية”. كما تساءلوا عن “موقف منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، وحركة عدم الانحياز، ومجموعة (77) والصين”، داعين إياها الى “ممارسة ضغط حقيقي لردع العدوان وإنهاء حرب الإبادة ومحاولات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من اقتحامات واستباحة مستمرة”. ودانوا بشدة “هذه الجرائم التي تمس قيم الدين وكرامة الإنسان”، معتبرين انها “نتاج لفكر صهيوني عدواني”،

وشددوا على أن “مواجهتها تتطلب رص الصفوف والاستعداد الشامل لوقف هذا الخطر الماثل”. وفي ختام اجتماعه، سجل المجلس المواقف والتوصيات الآتية: “التحرك الحقوقي والدولي: مطالبة المنظمات الدولية والإقليمية والمحاكم واتحادات المحامين بحشد الطاقات لقمع العدو وردعه كمرتكب لجريمة العصر، والعمل على إنهاء الاحتلال وتطبيق حق العودة لكل فلسطيني. الدعم الإنساني: دعوة كل مقتدر لدعم صمود المواطنين في غزة والضفة والقدس ولبنان وسوريا، باعتبار ذلك واجبا أخويا وأخلاقيا وإنسانيما لرفع الظلم وتثبيت الحقوق المشروعة. التعبئة الإعلامية والدبلوماسية: التحرك بجدية على مستويات الإعلام والدبلوماسية، وتفعيل المقاطعة ومقاومة التطبيع، وتعزيز الرباط في القدس لحماية المقدسات وحق المؤمنين في أداء شعائرهم بحرية واطمئنان. موقف حاسم: التأكيد على أن الصمت بات خيانة وترك العدو يتمادى مؤامرة، وأن الانتصار لحقوق الشعوب المعتدى عليها ودعم مقاومتها هو الهدف والوجهة التي لا تراجع عنها”.

Exit mobile version