وأشار عبد المسيح إلى أنّ “هذا اليوم يجب دائمًا التركيز عليه، كي لا ندخل بمشاكلنا الدّاخليّة وينتصر الآخرون، وتنتصر الدّول الّتي تعبث بأمننا في لبنان”، مركّزًا على أنّ “من هذا المنطق، كان دريان واضحًا بأنّه يجب علينا جميعًا أن نقف خلف الدّولة، وأن نشبك أيدينا بأيدي بعض، ولا يجب الدّخول بمهاترات داخليّة ونكون منشغلين بمشاكلنا الّتي لا تصبّ إلّا إلى الفتنة والفوضى”.
وأكّد أنّ “العمل الأساسي يجب أن يكون الوقوف خلف الدّولة وخلف رئيس الجمهوريّة ورئيس مجلس الوزراء والوزارة معه، وأهمّ شيء خلف الجيش اللبناني والقوى المسلّحة”.
كما شدّد على أنّ “الجيش اللّبناني قبل أن يكون بحاجة لدعم مادّي، هو بحاجة منّا لدعم معنوي، بحاجة لتكاتف الأيادي، ولانصهار وطني حقيقي وليس فقط بالكلام لكن بالفعل، كي نصل كلّنا مع بعض إلى برّ الأمان”، خاتمًا: “رسالتنا اليوم هي رسالة الوحدة الوطنيّة، والوقوف خلف الدّولة اللّبنانيّة والجيش اللّبناني”.
