وأكّد أنّ “هذا الصمود الأسطوري الّذي أثبتته البلدات الأماميّة، يجب أن تقابله الدّولة بالحضور الفاعل والمتفاعل مع أهلها. وقد وُعدنا من رئيس الحكومة، لكن على الوعد أن يتحوّل إلى تنفيذ، والعِبرة دائمًا كما يقول رئيس مجلس النّواب نبيه بري، العبرة بالتنفيذ”.
وأوضح بيضون “أنّنا وُعدنا بتكملة ما بدأه مجلس الجنوب قبل هذه الحرب الأخيرة ببناء المبنى البلدي، وهو قاب قوسين أو أدنى أن ينتهي، والجنوبي يريد الدّولة الّتي تضمن له حمايةً وتثبّت وجوده بأرضه وبلدته، واليوم الامتحان الأساس وعلى الدّولة أو السّلطة أن تثبت باليد بالملموس أنّها حاضرة”.
وشدّد على “أنّنا لا نريد لأبناء الجنوب مخيّمات، نريد لأبناء الجنوب أن يعودوا إلى بلداتهم وأن يعودوا إلى أرزاقهم، ومهما عاث العدو فسادًا، لن يكسر إرادة الجنوبي، ولن يكسر إرادة أبناء فرون”.
وتطرّق إلى موضوع بطاقة “أمان”، لافتًا إلى أنّ “الجنوب اليوم يعاني الوجعَين: وجع النّزوح ووجع تدمير بيته ورزقه! ويجب أن تُعطى الأولويّة في هذا الأمر لأبناء الجنوب”.
