وادّعى الجيش الإسرائيلي، بأنّ “المقر كان يُستخدم من قبل حزب الله لقيادة الأنشطة في المنطقة”، بأنّ “خلال الغارة قُتل قائد كتيبة في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله ​علي سمير الحاج​، إلى جانب عدد من العناصر الآخرين الذين كانوا يعملون على تنفيذ مخططات لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة الأمنية”.

وأضاف: “وفقًا للجيش الإسرائيلي، كانت عائلة حسن موجودة معه داخل المقر العسكري أثناء الغارة، وتعرضت، للإصابة في الهجوم”، زاعمًا بأنّ “أفراد العائلة لم يكونوا هدفًا للغارة، وأن الهجوم استهدف حسن بشكل محدد”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “لن يسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل وقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات”.