وأضاف أردوغان: “نعطي الأولوية لإعادة فتح مضيق هرمز لأن استمرار إغلاقه ليس في مصلحة أحد”، مشيرًا إلى أن “قطر أدت دورا مهما في جهود الوساطة لوقف الحرب في المنطقة”.

وقال إن “اتفاقية مكة بعثت برسالة مهمة إلى العالم”، موضحًا أن “اتفاقية مكة تنص على اتخاذ الدول الموقعة خطوات موحدة إذا تعرضت إحداها لاعتداء خارجي”، مضيفًا أن “الاتفاقية تتيح انضمام دول أخرى مستقبلا ومشاركة مصر فيها أمر ممكن”.

وفي الشأن الكردي، قال أردوغان: “سنواصل تعزيز علاقاتنا مع الأكراد والحفاظ على حقوقهم في مختلف دول المنطقة”، مؤكدًا أن “أكراد سوريا سيكون لهم نصيب من السلام والاستقرار”.

وفي ما يتعلق بسوريا، قال: “سوريا لن تكون وحدها وسنبذل كل ما في وسعنا لدعم استقرارها”، معلنًا: “سأزور سوريا خلال الفترة المقبلة”.