بدران خلال تخريج طلاب كلية الحقوق – الفرع الفرنسي: الوطن بحاجة الى ابنائه المخلصين

إحتفلت كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – الفرع الفرنسي بتخريج دفعة 2025-2026 من طلاب مرحلة الإجازة،

برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، في قاعة المؤتمرات في مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدت.

وحضر الاحتفال عميد كلية الحقوق الدكتور حبيب القزي، مديرة الفرع الفرنسي الدكتورة ثروت الزهر ومدير الفرع الأول الدكتور سامر عبد الله، إلى جانب عدد من الأساتذة والقضاة والحقوقيين وخريجي الفرع الفرنسي وطلاب الكلية وأهالي الخريجين.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، تلاه عرض موسيقي على آلة القانون قدّمته الطالبة جنيفير اسطفان.

مديرة الكلية

وألقت مديرة الكلية كلمة هنّأت فيها الخريجات والخريجين، وتوجّهت إليهم بالقول: “إن تخرّجكم ليس تخرّجًا عاديًا، بل هو ثمرة جيل واصل مسيرته الأكاديمية وتمسّك بالعلم والأمل وبمستقبله، رغم الأزمات والتحديات”.

وأكدت أن “الشهادة لا تعكس المعارف القانونية للطلاب فحسب، بل تشهد أيضًا على صبرهم وإصرارهم وقدرتهم على الصمود”، مشددة على أن “القانون يكشف في أوقات الأزمات نبل رسالته باعتباره لغة العدالة وحصن الحريات وحامي الإنسان وكرامته”.

وعبّرت عن فخرها بما يمثله خريجو الفرع الفرنسي، بوصفهم “سفراء يجمعون بين التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي وإتقان اللغة الفرنسية، بما يعز حضورهم في عالم قانوني متزايد الانفتاح”

ودعت الخريجين إلى “الحلم والطموح، والتحلي بالشجاعة لمناصرة الحق والعدل، وبالتواضع لمواصلة التعلم”، متمنية لهم مستقبلًا مهنيًا مشرقًا، ومؤكدة أن “رجل القانون الحقيقي ليس من يعرف جميع القوانين، بل من يضع علمه في خدمة العدالة والإنسانية”.

القزي

وهنّأ العميد القزي الخريجين بانتمائهم إلى الفرع الفرنسي الذي “يكرس تكافؤ الفرص ويمنح خريجيه جسر عبور مهنيّ لا مثيل له، ويفتح أمامهم أبواب سوق العمل في القطاعين العام والخاص”.

بدران

وألقى رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بدران كلمة أشاد فيها بـ”الفرع الفرنسي لكلية الحقوق بعدما أثبت أنه منارة علمية رائدة وجسر للتعاون الأكاديمي والمهني مع الجامعات والمؤسسات القانونية الدولية، بما يؤكد أن الجامعة اللبنانية منفتحة على التجارب العلمية العالمية وقادرة على أن تكون شريكا في صناعة الفكر القانوني”.

وأكد أن “هذا التخرج يمثّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية، حيث يحمل الخريجون والخريجات رسالة القانون ويناصرون الحق والعدالة”.

وتوجّه إلى الخريجين قائلاً: “إنَّ تَخرُّجَكُم اليَومَ لَيسَ مَحطَّةً عابِرَةً، بَل هُوَ لَحظَةٌ مَفصِليَّةٌ في مَسيرَتِكُم، لَحظَةٌ تُتوَّجُ جُهدًا طَويلًا وتَفتَحُ أمامَكُم أبوابَ المُستَقبَلِ. فالتَّخرُّجُ هُوَ عُبورٌ مِن ضِفَّةِ التَّعلُّمِ إلى ضِفَّةِ العَطاءِ، ومِن مَقاعِدِ الدِّراسَةِ إلى ساحاتِ المَسؤوليَّةِ، حَيثُ يُصبِحُ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم سَفيرًا لِلقانونِ، وحارِسًا لِلعَدلِ، وصَوتًا لِلحقِّ في وَطنٍ يَحتاجُ إلى أبنائِهِ المُخلِصين”.

وفي الختام، قدّمت الطالبة جنيفير اسطفان، باسم الخريجين، درعًا تقديريًا لمديرة الفرع الفرنسي الدكتورة الزهر تقديرًا لجهودها وعطاءاتها، ثم تم توزيع الشهادات على الخريجات والخريجين.

Exit mobile version