سفارة باكستان احتفلت برفع العلم عشية عيد استقلالها الثمانين

تمّت، عشية الذكرى الثمانين لاستقلال جمهورية باكستان الإسلامية، مراسم رفع العلم داخل مقر السفارة في بيروت، بحضور أفراد من الجالية الباكستانية وموظفي السفارة وأُسرهم.

وبحسب بيان للسفارة: “شهدت المناسبة مشاركة عدد من المواطنين اللبنانيين من مختلف شرائح المجتمع، بما يعكس متانة الصداقة التي تجمع بين باكستان ولبنان”، ولفت الى ان المراسم “استهلت برفع سفير باكستان سلمان أطهر العلم، وتمت تلاوة رسالتي رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ورئيس وزراء باكستان، اللتين أبرزتا أهمية هذه المناسبة والتزام الأمة بالمبادئ التي قامت عليها”.

وفي كلمته وجه السفير أطهر: “تحية تقدير وإجلال إلى آباء مؤسسي باكستان”، منوها ب”تضحياتهم في سبيل تأمين وطن لمسلمي شبه القارة الهندية”، مشددا على “الأحداث التي شهدها العام الماضي في إطار معركة الحق، التي أكدت أن باكستان تسعى إلى تحقيق السلام، إلا أنها تمتلك في الوقت ذاته العزم والقدرة على الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية”. كما وجه “تحية تقدير إلى شهداء القوات المسلحة الباكستانية وأجهزة إنفاذ القانون والشرطة وإلى أسرهم على تضحياتهم القيمة”.

وعن العلاقات الباكستانية – اللبنانية، أشار إلى أن البلدين “يتمتعان بعلاقات أخوية وثيقة على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، تستند إلى رؤى مشتركة إزاء عدد من القضايا الدولية”، وأعرب عن أمله في أن “تستمر العلاقات الثنائية بين البلدين في النمو والازدهار خلال السنوات المقبلة”.

كما أعرب السفير أطهر عن تضامنه “مع شعب جامو وكشمير المحتلة بصورة غير قانونية من قبل الهند”، مجدداً تأكيده “للدعم الأخلاقي والسياسي والديبلوماسي الثابت الذي تقدمه باكستان لشعب جامو وكشمير المحتلة بصورة غير قانونية من قبل الهند، إلى حين تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير”.

ودعا أطهر المجتمع الدولي إلى “إيلاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في جامو وكشمير المحتلة بصورة غير قانونية من قبل الهند الاهتمام اللازم”، وحث على “التوصل إلى حل عادل للنزاع القائم منذ عقود وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

وفي الختام، أقيمت أدعية خاصة من أجل تقدم باكستان وازدهارها.

Exit mobile version