دان مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، في بيان: “التفجيرات الإرهابية في سوريا”، معتبرا ان “ما تقوم به فلول النظام البائد ومرتزقته من دول الجوار والإقليم من الأعمال الإرهابية بحق الشعب السوري ومحاولات زعزعة الاستقرار في الدولة الجارة دليل فشل وعنوان إجرام، وهو لن يفت من عضد الشعب السوري، بل سيزيده إصرارا على بناء دولته الجديدة رغم كل الجراح والصعاب ومواجهة كل المتربصين بسوريا شرا، بخاصة وقد كشفت جرائم ذاك النظام بحق الأبرياء وقتل أكثر من مليونين وتهجير عشرات الملايين من الشعب السوري، كل ذلك من اجل إبقاء المجرم على الكرسي، وتحقيق حلم الإرهابيين التسلطي على حرية الشعوب واستقرار دولهم، وقد رد الله كيدهم وانتصرت سوريا. ونحن نعتقد ان سوريا إن كانت بخير، فلبنان بخير لبنان، ونرجو من الله للبلدين كل الخير”.
وشجب “التهديدات بحق المملكة العربية السعودية وهي الحريصة على وحدة لبنان واستقراره كما قضايا الدول العربية والإسلامية”.
واعتبر أن “العدو الصهيوني لا يزال يعتدي على لبنان وفلسطين، وعلى الدول العربية والمجتمع الدولي مواجهة هذا الصلف الصهيوني بحق الدول العربية وإيقاف آلة الحرب الصهيونية”.
ونوه بالجهود المبذولة من أجل إقرار مشروع قانون العفو العام”، محذرا من “محاولات التذاكي عليه لتفريغه من جوهره ومضمونه ،لأن شرطه أن يكون العفو عاما شاملا دونما استثناء لأحد، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.
