قال المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب علي حسن خليل، خلال كلمة ألقاها في ذكرى أسبوع المرحوم حسين علي فقيه في روضة الشهيدين، إن: “العدوان الإسرائيلي المتواصل يثبت سقوط المراهنة على ما يُسمّى “اتفاق الإطار”، داعيًا إلى إعادة النظر في المسار الذي يستند إليه العدو لتبرير اعتداءاته، مضيفاً: “إسرائيل” أنهت عمليًا أي مفاعيل للاتفاق منذ اللحظة الأولى عبر استمرار الاحتلال والقتل والتدمير، معتبرًا أن الاستمرار بالنهج الحالي “وكأن شيئًا لم يكن” غير مقبول، ولفت إلى ان: “المطلوب التمسك بالحقوق الوطنية وعدم تحويل العمل السياسي أو التفاوضي إلى تنازل عنها، داعيًا الدولة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه أبناء الجنوب”.
وتابع: “الأولوية تكمن في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق ورشة الإعمار، واستكمال ملف الأسرى والمفقودين” ورأى: ضرورة انتشار الجيش اللبناني وتولي الدولة كامل مسؤولياتها في الجنوب، بما يكرس السيادة الوطنية ورفع العلم اللبناني على كامل الأراضي”.
واعتبر خليل: “استهداف القرى والمقابر ومظاهر الحياة يشكل حربًا على الأرض والهوية والتاريخ، وخرقًا للقوانين والأعراف الدولية”، داعياً الى: “الالتفاف حول الجيش اللبناني ودعمه” وأكد أن “الاعتداءات التي تطال عناصره تستوجب موقفًا وطنيًا جامعًا لتعزيز دوره وسلطته على كامل الأراضي اللبنانية”.
