وتشير هذه التقييمات، التي تختلف عن الروايات الرسمية المعلنة، إلى أن عناصر ما يعرف “بمحور المقاومة” المدعوم من إيران عززت روابطها وقدرتها على إلحاق الضرر بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، رغم سنوات من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت هذه الجماعات، بعد هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” على إسرائيل عام 2023.