وأكد أبو فاعور، أن “لا قطيعة مع رئيس الجمهورية ولا مع رئيس الحكومة ​نواف سلام​، والملاحظات على اتفاق الإطار هي نفسها”.

واعتبر أنه “ليس من مصلحة لبنان إعادة الملف اللبناني إلى الحضن الإيراني، وهذا الموضوع غير متفق عليه لبنانيا والدولة هي التي تحدد أيّ جهات خارجية تفيد لبنان الرسمي في الوصول إلى نتيجة يجمع عليها الجميع”.

وقال أبو فاعور: “وليد وتيمور جنبلاط حاولا إقناع الجهات السياسية الأساسية بإيجاد آلية تفاوض وطنية متفق عليها، لكننا لم نصل إلى نتيجة. وبعد توقيع “اتفاق الإطار” يجب إعادة فتح النقاش الداخلي وخصوصاً في قضية الشكل النهائي للعلاقة اللبنانية – الإسرائيلية”.