عوض في حديث لـ”المنار” يسأل عن نتائج “قمة واشنطن”: على الرئيس مصارحة الشعب أولاً..

لا "ترامب" ولا غيره سيحل أزماتنا.. والسفير الأميركي اعتبر تصريحات رئيسه عن الشرع "بلا معنى"!

نُنتخب “عن بُعد” وننتظر الحلول من الخارج.. والحوار مع حزب الله هو المخرج الوحيد حاليا

 

أكد المشرف على موقع “الانتشار” ابراهيم عوض، ضرورة أن يخرج رئيس الجمهورية جوزيف عون لمخاطبة الشعب اللبناني ومصارحته بما جرى في قمة واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما تم إنجازه والاتفاق عليه، مشدداً على أن هذه المصارحة مطلوبة من الشعب اللبناني التواق لمعرفة الحقيقة وليس فقط من مجلس الوزراء.

وأشار عوض إلى التناقض الواضح بين الحديث عن إنجازات القمة والواقع الميداني، مستشهداً بما جرى في بلدة الخيام من عمليات نسف كبيرة وحرق للمنازل وتفجيرات ضخمة وصلت أصداؤها إلى مدينة صور. وتساءل عما إذا كانت هذه هي بالفعل نتائج قمة واشنطن، مستنكراً استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان ومواصلة الاعتداءات تزامناً مع اللقاء الذي جمع الرئيسين في الولايات المتحدة.

وقال عوض، تعليقاً على التساؤلات حول موقف الرئيس اللبناني من الوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب الكامل وعدم إحراجه للرئيس ترامب، إنه يفضل معرفة ما جرى وسماع الحقيقة من رئيس الجمهورية مباشرة وليس عبر المصادر أو زوار القصر.

وفي ما يتعلق بحديث ترامب المتكرر حول الرئيس السوري أحمد الشرع ومسألة الصدام مع حزب الله، لفت عوض إلى أن السفير الأميركي في لبنان “عيسى” صرّح بأن هذا الكلام “لا معنى له”.

وأضاف عوض، كاشفاً عن كواليس زيارته الأخيرة للبطريرك الماروني بشارة الراعي في الديمان التي نُشرت مؤخراً في موقع “الإنتشار”، مبيناً أن البطريرك أبلغه بالحرف الواحد أنه “ليس من الحكمة أن يتم نزع سلاح حزب الله بالقوة”، داعياً إلى استيعاب الحزب والتعامل مع الموقف بالروية والحكمة والتفهم.

واعتبر عوض أن هذا الموقف الصادر عن رأس الكنيسة المارونية يجب أن ينسحب على كافة الأطراف التي تحمل على الحزب وتطالب بنزع سلاحه بالقوة.

وتابع المشرف على “الانتشار” سرد تفاصيل لقاء جمعه بالرئيس جوزيف عون قبل نحو شهرين ونصف، حيث تمنى عليه بضرورة الحوار مع حزب الله. ونقل عن الرئيس قوله إنه أمضى عاماً كاملاً في محاورة الحزب دون التوصل إلى نتيجة، إلا أن عوض حث على الاستمرار. وكشف أنه تم اختيار النائب حسن فضل الله لتولي مهمة التواصل بين الحزب ورئاسة الجمهورية، ورغم تجميد هذا التواصل لاحقاً، إلا أن الرئيس أعلن أن بابه سيبقى مفتوحاً للحوار.

وختم عوض حديثه بالتشديد على ضرورة أن يحل اللبنانيون أزماتهم بأيديهم عبر الجلوس سوياً، مؤكداً أنه “لا مستر ترامب ولا غيره سيحل لنا أزماتنا”. وأبدى أسفه في الوقت ذاته من عجز اللبنانيين عن حل أمورهم الداخلية، مستدلاً على ذلك بأنه حتى انتخاب رئيسي الجمهورية والحكومة قد تم “عن بُعد”.

Exit mobile version