مخزومي الذي لا يهدأ

استفتاء جديد شمل مائة ناخب بيروتي حل فيه الأول إنمائياً وخدماتياً وسياسياً

قبل ان يجري التمديد لمجلس النواب الحالي ،مدة سنتين، نشط المرشحون ،خصوصا النواب الحاليين،في كل اتجاه لاستمالة الناخبين . لكن ما ان أُقر التمديد حتى انتفى النشاط الانتخابي وتنفس العديد من النواب الصعداء.

هذه الصورة لا تنطبق صراحة على رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي الذي لا يعمل وفق التوقيت الانتخابي. إذ هو في حركة دائمة لا يكن ولا يهدأ .يتابع حاجات بيروت من خدمات وإنارة شوارع ناهيك عن مساعدة مئات العائلات المحتاجة. وفي موضوع نزوح اهالي الجنوب كان السباق في استقبالهم وإيواء الكثيرين منهم بعد ان جرى تهيئة المدينة الرياضية لذلك .ولم ينظر هنا مخزومي الى انتماء النازح ،وإن كان يخالفه الرأي والتوجه، بل تعامل مع المأساة من الناحية الإنسانية البحتة والوطنية بشكل خاص.

وفي جديد مشاريع مخزومي الحياتية إنارة شوارع في بشامون . وقبل ذلك كان اول من مد يد العون لطرابلس التي فُجعت بانهيار مبانٍ على رؤوس قاطنيها وبات غيرهم ممن نجا من دون مأوى.

مناسبة هذه المقدمة التي سقناها املاها إحصاء اجرته “ستاتسيكتيك ليبانون” في دائرة بيروت الثانية شارك فيها الف مجيب من مختلف الأعمار من الناخبين طُرحت عليهم أسألة محددة بينها من هو الأفضل في الأداء السياسي، وفي العمل التشريعي، ومن هو الأكثر نشاطاً إنمائياً وخدماتياً وكذلك حماية أهل بيروت.

كذلك تضمنت الأسئلة جوانب سياسية بحت، على غرار من هو الأكثر نشاطاً على مستوى التواصل مع القوى السياسية والتواصل الدولي، ليخلص الإستفتاء الى من هو الأفضل في الأداء بشكل عام الذي رسا على النائب مخزومي فنال نسبة 24%. وحصل الباقون على نسب تراوحت بين 15% و12% .

التقدم الذي حصل عليه في الاستطلاع كان الغالب وبفارق كبير أحياناً مع غيره، كما دلل على ذلك سؤال عمن هو الأفضل أداء في الدائرة الثانية حيث جاءت النتائج لصالح:

فؤاد مخزومي 21%

وبفارق ملحوظ مع نواب آخرين لم يتخطَ الثاني نسبة 13%. مع الإشارة إلى ان هناك

18% لم يختاروا احدا و10% رفضوا الإجابة و20% غير مهتمين.

في الخلاصة سواء كنت مع الخط السياسي الذي يتبعه النائب فؤاد مخزوني ام لا فلا يسعك إلا ان تُقر له بديناميته على كافة الصعد .ويكفي انه يضيء شمعة لا بل شموع بدل ان يجلس ويلعن الظلام كما يفعل غيره …

Exit mobile version