أشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في “دقيقة مع جبران” بعنوان “البطريرك الكبير” الى أن “لبنان الكبير ولد من أكثر من مئة سنة ونحن مؤتمنون أن نحافظ عليه لسنين طويلة أو نخسره للأبد، ولكن لبنان لا يزول”.
وأَضاف: “هناك رجل حمل القضية ولم يطلب لنفسه مجداً ولكن هو من يستحق أن يقال عنه: “مجد لبنان أعطي له” وتابع: “التاريخ إعترف بعظمته والكنيسة اعترفت بطوباويته، وجميعنا سنكون على الموعد في الديمان في الخامس والعشرين من تموز في احتفال إعلان تطويب البطريرك الحويك”.
واعتبر باسيل أن “الحويك طوباوي على درب القداسة”، وان “الياس الحويّك حمل إيمانه بقلبه، وحمل لبنان بضميره. وآمن إنه يستحق أن يكون وطناً حراً ومستقلا”، وأضاف: “لهذا تطويبه لا يخصّ الكنيسة وحدها، ولا الموارنة وحدهم. هو صار جزءاً من ذاكرة لبنان، ومن هويته، ومن رسالته التي ارتكز عليها السينودوس من اجل لبنان، ليقول إن لبنان الـ10425كلم2 هو وطن الحرية والتنوع والسلام وإن خيارنا هو الإنفتاح ورفض التقوقع”.
ومضى: “بالنسبة لنا نحن أبناء البترون، هذه المناسبة لها معنى خاص. من حلتا انطلق البطريرك الحويّك برسالته، واليوم من البترون نجدّد الوفاء لإرثه. بهذا المعنى، تحيي بترونيات احتفالية فنية بعنوان “الكبير”، وقد اسميناها كذلك ليس فقط لأن البطريرك الحويك كبير بل لأنه كان خلف فكرة “لبنان الكبير”.
وختم قائلا: “الخميس في الثالث والعشرين من تموز نلتقي سوياً لنستعيد سيرة رجل جمع بين قداسة الإيمان وبطولة تأسيس الكيان. كُتِب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم… لنبقى، واليوم نحمل مسيرة الحويك “ليبقى لبنان… كبيرا”.
