إستضافت مؤسسة الصفدي في الجلسة الثالثة من جلسات TTALKS الحوارية المنضوية ضمن برنامج ترابط الذي تنفذّه بالتعاون مع AIDA الاسبانية وبدعم من الاتحاد الاوربي رئيس نادي “هوبس” الرياضي جاسم قانصوه في لقاء مثمر حمل الرياضة للتنمية عنوانا له.
الجلسة التي حضرها رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ورئيس نادي “المتحد” احمد الصفدي ، ممثلين عن AIDA وفعاليات اجتماعية ورياضية من المدينة تحدث خلالها قانصوه عن أهمية مثل هذه الأنشطة في العاصمة الشمالية التي تسعى إلى تثقيف مجتمعها وبناء الإنسان فيها في شكل افضل نظرا للحاجة الملحة في بلدنا إلى تطوير الفرد فيه قبل اي شئ آخر.
قانصوه تحدّث عن مسيرته المهنية منذ بدايتها حتى اليوم والدروس الاجتماعية والإنمائية التي اقتبسها من خلالها، متحدثاً عن الآثار السلبية على الرياضة عندما كان يتم اختيار اللاعبين بناء للطائفية مؤكدا أنّ التغيير الإيجابي بدأ عندما اصبحت الكفاءة المعيار الأوحد في الاختيار. كما لفت إلى أنه سعى ونجح بصعوبة في ابعاد شبح السياسة والطائفية عن مؤسسته “هوبس” التي بناها في عام 2001.
وعن علاقة التوأمة التي بناها مع “يونيسيف” والتي بدأت في العام 2006 غداة حرب تموز وصفها قانصوه بالتجربة الأهم في حياته نظرا للدروس الإنسانية والاجتماعية التي قدمتها له وللأطفال عموما. فمنها أكّد أنّ الرياضة هي ابعد من مجرّد العاب تنافسية وحرفية بل هي نعمة للمجتمع وهي السلاح الاسلم لبناء الإنسان الصالح.
وانتقل قانصوه في حديثه من تجربته المحلية إلى العربية من خلال رئاسته إتحادات لعبة الريشة الطائرة وهي الجديدة نسبياً على الساحة الرياضية، اشاد بالعلاقة الوثيقة التي بناها مع مجتمعات آخرى وما تركته من آثار إيجابية على المجتمع اللبناني المحلي عموما والرياضي خصوصا.
وتخللت اللقاء سلسلة اسئلة ومداخلات للحضور اجاب عليها قانصوه معربا عن أمله في تعميم مبدأ الاكاديميات الرياضية على كل المناطق اللبنانية لما لها من أهمية في ترسيخ حبّ الرياضة في الشبان والشابات وتوجيه طاقاتهم نحو مسارات إيجابية وبنّاءة.
وفي الختام، قدّمت كلٌّ من مؤسسة الصفدي، من خلال برنامج ترابط، ونادي المتحدّ دروعًا تكريميةً لقانصوه تقديرًا لجهوده المبذولة في مجال الرياضة، ولإسهاماته في تنمية الشبان والشابات من خلالها.
