اضاف ان اتفاق الاطار يُغفل القرارات والاتفاقات الدولية التي تشكل المرجعية القانونية لإلزام إسرائيل بالانسحاب، وأبرزها اتفاقية الهدنة.
وقال ان مواقف وليد جنبلاط تنطلق من ثوابت وطنية أرساها كمال جنبلاط، ويواصل الحزب التقدمي الاشتراكي التمسك بها، وفي مقدّمها الحفاظ على الوحدة الوطنية، ورفض كل مشاريع التفتيت والتقسيم، والتأكيد على الانتماء العربي للبنان، ومناهضة أي شكل من أشكال حلف الأقليات، والتصدي لسياسة تفتيت المنطقة التي تنتهجها “إسرائيل”.
واكد ان كل محاولات الإيحاء بوجود تباين في الموقف داخل الحزب أو “اللقاء الديمقراطي”، أو استهداف وحدة الموقف السياسي محكومة بالفشل، وللبعض نقول: أقلعوا عن تلك المحاولات الخبيثة والمسمومة.
وامل في أن يسهم اجتماع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وإلزام “إسرائيل” بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وأتمنى له التوفيق.
وأكد جنبلاط أهمية استمرار عمل المجلس النيابي في إقرار القوانين الملحة، وضرورة استكمال البحث في الملفات الحياتية، وفي مقدّمها قانون العفو العام، بما يحقق العدالة ويخدم المصلحة الوطنية.
