وشدّد بزشكيان على أنّ “تاريخ الثّورة الإسلاميّة لم يشهد مثل هذا القدر من الانسجام بين السّلطات التنفيذيّة والقضائيّة والتشريعيّة، من أجل متابعة أحد حقوق الشعب الإيراني”، لافتًا إلى أنّ “رئيس السّلطة القضائيّة محسني إيجئي ورئيس مجلس الشّورى الإسلامي ​محمد باقر قاليباف​، يقدّمان كلّ أشكال الدّعم في هذا المسار، وهذه المساندة المخلصة تتعرّض أحيانًا لانتقادات غير منصفة، وهو ما يستحق التقدير والدّعم”.