وشدّد عبدالله على “أهميّة تعزيز حضور الدّولة ومؤسّساتها إلى جانب المواطنين، ومواصلة الجهود لتثبيت عوامل الاستقرار وتمكين الأهالي من العودة إلى حياتهم الطبيعيّة، رغم التحدّيات القائمة”.

من جهتها، ركّزت عزالدين على “ضرورة تكاتف الجميع من أجل تسريع العمل الإداري في مؤسّسات الدّولة، بما يضمن إنجاز معاملات المواطنين بالسّرعة المطلوبة، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالمؤسّسات والممتلكات الّتي تضرّرت جرّاء الاعتداءات الإسرائيليّة؛ بما يخفّف معاناة الأهالي ويسهم في تسريع عمليّة التعافي وإعادة النّهوض”.