نقلت وكالة الانباء المركزية عن مصادر مطلعة قولها ان إجتماعات الوفدين اللبناني والاسرائيلي ستعقد في مبنى السفارة الأميركية في روما، على مستوى السفراء، من دون مشاركة الوفود العسكرية، علما ان السفير الأميركي ميشال عيسى أكد أن نقل المفاوضات من واشنطن إلى روما لا يحمل أي دلالات سياسية، وإنما جاء لأسباب تقنية ولوجستية تتعلق بتسهيل تنقل السفراء أعضاء الوفود.
وتؤكد المصادر أن الجولة السادسة لن تكون الأخيرة، بل ستتبعها جولات إضافية في روما أو في أي مكان آخر، وفقاً لمتطلبات تنفيذ الاتفاق والمراحل التي سيتم التوافق عليها لاحقاً.وتكشف أن أبرز نتائج الجولة المرتقبة سيكون تشكيل عدد من اللجان الفرعية المتخصصة، التي ستتولى تنفيذ إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الجولة الخامسة، إضافة إلى الملحق الأمني المرتبط به، وهو ما بحثه الوفد العسكري الأميركي الذي عقداجتماعات في اليرزة، أعقبت لقاءات مكوكية أجراها مع المسؤولين الإسرائيليين، بهدف بحث الخطوات التنفيذية للاتفاق، والتوافق على المناطق النموذجية التي سيبدأ فيها التطبيق.
ولا تستبعد المصادر أن تعقد هذه اللجان اجتماعاتها في قبرص، نظراً إلى قربها الجغرافي من المنطقة، فيما ترجح أوساط دبلوماسية غربية أن تعود الاجتماعات لاحقاً إلى الناقورة، في مقر قيادة قوات “اليونيفيل”، حيث يُتوقع أن يكون مقر آلية التنسيق الجديدة.
