طرابلس تحيي ذكرى عبدالمجيد الرافعي بندوة وطنية جامعة

أحيت فاعليات وطنية ودينية وسياسية وشعبية يتقدمهم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام وممثلو نواب المدينة واعضاء بلديتها واتحاد بلديات الفيحاء ومختاروها والاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ونُخَبُّ ثقافية واجتماعية وشعبية في القاعة الكبرى لمركز الصفدي الثقافي بطرابلس، الذكرى التاسعة لنائب المدينة الأسبق رئيس حزب “طليعة لبنان العربي الاشتراكي” ونائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عبدالمجيد الرافعي ، بحضور رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي حسن بيان واعضاء من قيادة القطر وقيادة فرع الشهيد تحسين الاطرش وكوادر قيادية متقدمة من مختلف الفروع الحزبية في لبنان، مستذكرين سيرة ومسيرة هذا القائد الوطني العروبي الكبير من خلال الندوة الحوارية التي أُقيمت حول كتاب “يعبرون وتبقى” للكاتب الدكتور خالد بريش.

وقد استُهِلّت الندوة بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن روح الرافعي ورفاقه ليُعرَض على الحضور شريط وثائقي عن الراحل صُوِّرٍت في حياته ، ثم ليعتلي المنبر الدكتور كمال خزعل متحدثاً عن القيمة النضالية والاعتبارية التي تحفِّز لإحياء ذكرى مناضل وطني وعربي كانت سيرته ومسيرته مثالاً للأجيال، ليتولى الكلام رئيس نادي المتحد احمد الصفدي مرحباً بالحضور في مركز الصفدي الثقافي تكريماً لقامة طرابلسية تخطت المدينة ولبنان إلى رحاب الوطن العربي الكبير، إلى كلمة مؤسسة الدكتور عبدالمجيد الرافعي التنموية وآل الرافعي التي القاها شقيق الراحل عبدالرحمن مستذكراً نشأة الدكتور عبدالمجيد في بيتٍ وطني عروبي تربى فيه على الايمان برسالات السماء وحب الإنسان لاخيه الانسان.

وتحدث في الندوة نبيل يوسف عن علاقة حكيم طرابلس بمسيحيي المدينة ومبادلتهم له “هذا الحب بالإجماع الانتخابي الذي حصل عليه عام ١٩٧٢، الى المربي الاستاذ شفيق حيدر الذي واكب عمل الدكتور عبدالمجيد لعقود طويلة من السنين والنضال الدؤوب المشترك لخدمة مدينة طرابلس وتعزيز العيش الوطني المشترك فيها.

وفي الختام كانت كلمة للمفكر حسن خليل غريب رفيق الراحل في قيادة الحزب في لبنان منذ العام ١٩٨٠، وقد تناول في كلمته “المراحل النضالية المتعاقبة التي واكبت نضال القائد الرافعي ومشاركته في الدفاع مع رفاقه عن جنوب لبنان منذ بدأ الفعل المقاوم على هذه الارض الطاهرة في مواجهة العدو الصهيوني ودوره في ارساء العملية الديموقراطية داخل حزب البعث العربي الاشتراكي ودوره الفاعل في الدفاع عن قضايا الامة العربية وفي مقدمها قضية فلسطين والعراق المحتل وكان مثال القائد الحريص على الشرعية الحزبية والتي بقي محافظاً عليها حتى الرمق الأخير”.

 

 

Exit mobile version