أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في حديث الى موقع “vdlnews” عن خشيته من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والذي قد يؤدي الى تعطل الاتفاقات التي أبرمت حتى الان.
ورئيس الرئيس عون ان ما يضمن الاتفاق الإطاري هو الأميركي ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشخصية لي ستكون فرصة لشرح وتوضيح ما يحصل وجها لوجه، فهناك اهتمام أميركي كبير من ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالوضع اللبناني، وسأطلب من ترامب دعم لبنان ودعم الجيش اللبناني، وإعادة الاعمار، كما سأبحث معه مصير “اليونيفيل، وما سيحصل في جنوب لبنان
ورأى ان هناك تزوير للحقائق، ووضحنا حقيقة الاتفاق الإطاري وبنوده، والتواصل موجود، ومستمر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، والعلاقة ممتازة وواجبنا الوطني التواصل مع بعضنا،
واشار الى ان الاتفاق الاطاري خفف استهداف لبنان، وان والطريق ليس سهلا مع الإسرائيلي، وغير صحيح ان الاتفاق لا يضمن الانسحاب ومن ضمنه انتشار الجيش في كل الأراضي اللبنانية.
وإعتبر ان الاتفاق الاطاري ليس مثاليا لأن موازين القوى مختلفة عسكريا على الأرض ولو كان لبنان يحتل أراضي اسرائيلية لكانت الشروط مختلفة، ونحن نلتزم بالاتفاق، وإسرائيل لا تلتزم، وهذا الاتفاق لا يحتاج الى مجلس وزراء او مجلس نواب بحسب دستوريين، وانا لا اخرج عن الدستور والاتفاق انعكس إيجابيا على الوافدين وعلى الانكماش الاقتصادي.
