اشاد الأمين العام لـ”التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة” الدكتور يحيى غدار، في بيان: “بوقائع تنظيم وتحشيد ملايين المؤمنين لوداع جثمان القائد العظيم والفذ غير المسبوق في تاريخ الامم والشعوب”.
وقال: “ان تشييع القائد الايماني الاسلامي والاممي الامام الخامنئي شارك ويشارك فيه حشود مليونية جاوزت اي حشود في التاريخ ابهرت الشعوب وارهبت الاعداء الظالمين. فالظاهرة لم يشهدها البشر من قبل”.
ورأى ان “الوفاء للقائد وللثورة الاسلامية الوفية التي التزمت وقاتلت وصبرت دفاعا عن البشرية وحقها في الحياة في وجه تحالف العدوان والتوحش ومكانة القائد والقيادة والامة الايرانية العظيمة والعزيزة يتجسد في ارادة وتصميم عشرات الملايين في حشود الوداع الاعظم”.
واعتبر أن “التفاف الشعب الايراني حول ثورته ودولته وجيشه وتأكيده الولاء للثورة والقيادة شكل صدمة قاتلة للواهمين والمخدوعين والزاعمين بقدرتهم على اسقاط الجمهورية ونظامها الاسلامي بحيث اكدت الأمة الايرانية عظمتها وعراقتها ووحدتها والتفافها حول دولتها ما افشل الرهانات واسقط الاوهام” ، واكد ان “إيران الاسلامية الثورية تقود البشرية برمتها الى انتصارات تتعاظم بلوغا لوأد عالم التوحش والابادة وانهاء تسلطه على العالم”.
ولفت إلى أن “إيران التي قاتلت ببسالة وانجزت الانتصارات وراكمتها وتزيد منها وتعزز انتصاراتها وتحسم المعارك والحروب ايضا في شوارعها وفي بيوت الله وفي وداع الجسد الطاهر للقائد العظيم وابنائه وعائلته واخوته من القادة الافذاذ”، ورأى في الحشود المليونية المودعة “رسالة قاطعة وتأكيدًا لانتصار الحق والايمان وقدرة الحكمة والوحدة على صنع المستحيلات وهي بمثابة انذار وتحذير وقول صادق ان الثأر للشهيد وللشهداء حق واجب التسديد والاستعدادات جارية لمعاقبة القتلة وإلحاق الهزيمة بمشاريعهم وتبديد قوتهم واجتثاث قواعدهم وكيانهم”.
واعتبر ان “الجمهورية الإسلامية فرضت وقف الحرب على لبنان على جدول أعمالها اليومي وأكدت أنها لن تفرط بهدف او بمكسب او بمطلب لانتزاع حقوقها وفرض حقوق الامم والشعوب المستضعفة”.
