بقلم// مريم البسام
وعند التوغّل في مضمون الاتفاق، تراه ليس اتفاقًا، ولا ينتمي إلى أيٍّ من فضائل الاتفاقات بين الدول.
أنْ أتفق مع جهة، أو كيان، أو حتى جاري، بموجب #حقّ_الشفعة، يعني أن يكون لي الاختصاص في #إبداء_الرأي، ووضع ملاحظاتي على الأقل، وأن أضمن حقوقي من جاري اللّي ريتو الله ما حطّو بدياري.
لكن، في ما ورد بأربع عشرة نقطة، لم يسمحوا لنا بتعديل نقطةٍ واحدة، ولم تملك #السفيرة_اللبوة حيازة قلمٍ إلا للتوقيع، ولم تُمنح حتى أحقية وضع #ورقة #بول على ما سُمّي اتفاقًا.
وإذا أخدنا مثالًا في #البند_١٣، وتجاوزنا قهرنا وحرقتنا على منع الأهل من مقاضاة العـ ـدو أمام محاكم جنائية، الوارد ضمنًا بما يُظهر «حُسن النية»، قال…
طيب، بماذا نفسّر: «تلتزم إسـ ـرائـ ـيل ولبنان، وتتعهدان بالعمل على البحث عن #الرفات وإعادتها»؟
رفات مَن يا أخواتي؟ وإعادتها لِمَن؟
حتى لزّمتونا نفتّشلكن إذا في شي عضمة من جنودكن سقطت سهوًا من بعد ما هرّت بالمواجهة!
بتكتشف إنّو الإسـ ـرائـ ـيلي بدّو يشغّل الجيش اللبناني حفّار قبور.
#تبحشولي يا فريق لبنان في المحافل الأميركية، عنا #أسرى بسجون العـ ـدو، ومخطوفين من بيوتهم إلى المعتقلات، ومش جايبين سيرتهن إلا بكلمةٍ واحدة في آخر البند المفخّخ الحامل الرقم ١٣:
«والإفراج عن المحتجزين…»
أيّ محتجزين؟
غير مسموح للفريق بأن يضيف عبارة «اللبنانيين».
وعبوكرا ، إذا بدّن، فيهن يسفّروا العبارة على أنّ المقصود محتجزون من مواطني #سبينيفيكس (Spinifex)، في غابات أستراليا، ممن يُطلق عليهم أيضًا شعوب #بيلا_نغورو… طالما أنّ النصّ لم يُكلّف نفسه عناء تحديد هويتهم! وطالما ان الاتفاق بالنيّات السيئة الذَكَر والأنثى .
