عوض لـ”الانتشار”: بئس هذا الزمن.. جلسنا مع العدو وتخطينا الحكومة!

حذر من "فتنة داخلية" تستدعي دخول "الإطفائيين العقلاء" فوراً...

دقّ نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام والمشرف على موقع “الانتشار”، إبراهيم عوض، ناقوس الخطر إزاء التطورات السياسية الأخيرة في لبنان، واصفاً المرحلة الراهنة بـ”البائسة” بعد وصول البلاد إلى محطة الاعتراف بالعدو الأساسي (إسرائيل) والجلوس معه على طاولة واحدة لتوقيع ما سُمي بـ”اتفاق الإطار”.

وحذّر عوض، في قراءة تحليلية للمشهد، من أن هذا الاتفاق الذيسوّق له البعض كخطوة لاسترداد السيادة، قد يكون في الحقيقة “الخطوة الأولى نحو الهاوية”.

تغييب الدستور وسطوة “القرار الخارجي”

وتساءل عوض مستنكراً عن الآلية القانونية والدستورية التي هُرب بها الاتفاق: “هل تم عرض هذا الاتفاق الإطار على الحكومة اللبنانية التي يعود إليها القرار؟ طبعاً لا أظن”. وأضاف متسائلاً عن حجم النفوذ الدبلوماسي الذي صادر القرار السيادي: “هل اختصرت السفيرة الأمريكية الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بما فعلته؟”.

شبح الفتنة والهروب نحو “الحوار الإلزامي”

وتقاطع عوض في قراءته مع التحذيرات المنسوبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً أن هذا الاتفاق يحمل في طياته “بذور فتنة” تفرض على اللبنانيين الاستعداد والوعي لإخماد نيرانها قبل التمدد.

وشدد عوض على أن التجارب التاريخية اللبنانية، من “اتفاق الطائف” إلى “اتفاق الدوحة”، أثبتت أن الحروب والأزمات المستعصية لا تنتهي إلا بالجلوس على طاولة الحوار الداخلي والتفاهم. وختم بالقول: “لا بد من دخول الإطفائيين على الخط.. لبنان لا يخلو من العقلاء المراهن عليهم لإصلاح ذات البين والتقريب في وجهات النظر قبل فوات الأوان”.

Exit mobile version