اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات: لا استقرار في الوطن خارج تفاهمات أميركية – ايرانية يكون لبنان الرسمي والشعبي جزءاً منها

رأى ”اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات” خلال اجتماع عقده لمناقشة مضمون الإتفاق الثلاثي الأميركي – اللبناني – الاسرائيلي وتداعياته اللبنانية المحتملة، ان “اسرائيل تعتبر نفسها على لسان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنها منتصرة مع هذا الإتفاق الذي يمنحها البقاء في المنطقة الأمنية وتعتبر نفسها تمتلك حرية الحركة عند تقدير منها لأي تهديد خارج حسابات شركاء الإتفاق”.

وحذّر “من كون اسرائيل ترمي إلى زرع الفتنة الداخلية في لبنان وإلى إلغاء أي تفاهم ممكن بين السلطة السياسية وبين حزب الله والوصول إلى قواسم مشتركة حول الثوابت النهائية لحفظ الأرض والسيادة اللبنانية”، ودعا إلى “معاودة الحوار المباشر أو بالواسطة بين الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون وحزب الله، تداركا لما هو الأسوأ في الداخل اللبناني”، مراهنا على “أدوار كل من الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط والمرجعيات السياسية والروحية والشعبية”.

وطالب بـ”الإلتزام بالسلم الأهلي تجنّبا من أن تكون اسرائيل لاعبا تخريبيا في الداخل اللبناني، والإشادة بوحدة المؤسسة العسكرية وبمواقف قائدها العماد رودولف هيكل في صيانة الوحدة الوطنية والحؤول دون حرب أهلية”، وحذر “من اغتيالات في الداخل اللبناني”، لافتا الى ان “الجنوب هو عقدة الحل والاستقرار والسلام في المنطقة. وهذا ما ينبغي استثماره كورقة ضغط كون الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينشد سلاما طويلا في المنطقة عبر اتفاق النوايا الأميركي – الايراني”.

وختم:”لا استقرار في لبنان خارج تفاهمات أميركية – ايرانية يكون لبنان الرسمي والشعبي جزءا منها”.

 

Exit mobile version