قال “المنتدى الإسلامي الوطني”: “إن استهداف مناصب الطائفة السنية في إدارات الدولة عموماً وقطاع الطيران المدني خصوصاً لن نسكت عنه”.
أضاف في بيان: “متابعة للتطورات لجهة الإعتداء بتحجيم دور وعدد الكفاءات من الطائفة السنية، والتي كانت وما زالت تؤمن بالعيش المشترك وببناء الدولة ومؤسساتها من خلال الكفايات والطاقات النزيهة التي يقوم على عاتقها بناء الدولة العادلة لجميع مواطنيها، مع استمرار البعض باستهداف مواقع الطائفة السنية في إدارات الدولة والوزارات أمر مرفوض ومستهجن، في زمن يسعى فيه الغالبية إلى بناء الدولة القوية، لاسيما تلك الأخبار المتداولة عن التقلص الحاد لكوادر الطائفة السنية في وزارة الأشغال العامة والنقل وقطاع الطيران المدني، وتحكم بعض الأشخاص المقربين من المهيمنين على القرار في تحديد حصص الطوائف الأخرى بات أمرا مشينا ومرفوضا، ومحاولة البعض التصويت في مجلس إدارة الهيئة لإقالة شخصية سنية مرموقة ونزيهة لن يمر مرور الكرام، ويحتاج إلى وقفة وإعادة قراءة من قبل المسؤولين ولجم كل من يعكر صفو العيش المشترك بجميع أطيافه، ويحافظ على بقاء الكفاءات والقدرات لا تهميشها والتعاطي معها باستعلاء وتكبر غير مبررين”.
وتابع: “ستبقى الطائفة السنية وبيروت وأهلها من المؤمنين ببناء الدولة، ولن نسمح بالمس بأية شخصية قيادية نزيهة مهما كلف الأمر. إن المراكز تبنى على الكفاءات وليس على المذهبية والعصبية والمزاجية لبعض الموتورين وأصحاب الغايات المشبوهة التي باتت مكشوفة. ودائماً يساند المنتدى كبار المسؤولين بوجوب إحقاق الحق والعدل على الجميع”.
