بريز أم وئام /بقلم مريم البسام

مع قرار ‫#إلغاء_الامتحانات_الرسمية‬، كان يمكن لمجلس الوزراء أن ‫#يُلغي‬ معها ‫#المفاوضات_الرسمية‬ أيضًا، والتي نرسب في امتحاناتها مرّةً بعد مرّة ، ونصرُّ معها ان نضع ‫#الجيش_اللبناني‬ في موقف حرج
(والتحية له في رفض صورة الاذعان.)

لغاية اليوم، وبعد خمس جولات تفاوض (الأخيرة لثلاثة أيام)، نتائجنا ‫#صفر‬، وما سيلي سيكون ‫#تحت_الصفر‬.

والأخطر هو البيانات التي تعقب اجتماعات السُّخرة.
فعلى توقيت المحادثات الأولى، فُجِعنا ببيان ‫#الخارجية_الأميركية‬، الذي ولليوم لم تعرف ‫#الإدارة_المحلية‬ كيف سقط عليها، ولماذا وافقت عليه، وبأي شروط.

توالت فيما بعد بيانات صادرة عن اجتماعات واشنطن، كانت تُعطي
إسـ ـرائـ ـيل شرعية إطلاق النار.

في اجتماع اليوم يتحدثون عن ‫#إعلان_نوايا‬
وإنّما الأعمال بالنيات، والمصيبة إنّ ‫#النيات_سيئة‬ بفرعها الإسرائيلي، وأكثر سوءًا بفرعها الأميركي، أمّا الوفد اللبناني فلا يملك حرية الحركة والقرار.

الرعيان بوادي ‫#بورغنشتوك‬، والقطعان بوادي ‫#واشنطن‬.

والريح تَمَرجِح فيهن،
تاخدهُن وتلَوِّيهُن.

حاجي تصرِّخ يا مْنادي،
من وادي لَوادي.

القطري، والباكستاني، والإيراني، والأميركي،
يمسك بملف لبنان، ولبنان الرسمي متمسّك بأن يشبكنا على
‫#بريز_أم_وئام‬ الذي يتغذّى من ألياف ‫#سيدة_المارينز_الاولى‬
فهذا الاسرائيلي يطوق اجتماعات وفد النيات بالاعلان انه لن ينسحب من ‫#جنوب_لبنان‬.
إذاً ما جدوى استمراركم في هذا المحفل !!!

كل «ضجيج» واشنطن هو حملة دعائية إعلامية لإسـ ـرائـ ـيل، وحملة دعائية للأميركيين.

ترامب لا يريد حربًا بسبب انتخاباته النصفية في تشرين الثاني، ونتنياهو يريد حربًا بسبب انتخاباته التشريعية في تشرين الأول، ونحن في المنتصف كتشرين ثالث، غير معترف بنا على روزنامة الوقت والتاريخ.

وظيفة اجتماعات واشنطن العملانية هي ‫#التشويش‬ على المسار الفعلي الذي انطلق من ‫#سويسرا‬.
وظيفتنا اليوم من مسار “البريز ” اعلاه
ان نغطي الشمس بفي الغربال.

Exit mobile version