الشيخ محمد الحاج: للعمل على المحبة والسلام والإبتعاد عن المذهبية والطائفية لبناء وطن قوي وسليم

تحدث العلامة الشيخ محمد حسين الحاج في مجلس عاشورائي أقامته “جمعية الإمام المهدي الخيرية”، مقارنا بين “اليوم والماضي”، إذ “أن حركة الإمام الحسين كانت ضد الظلم والفساد والقهر ومقاومته وهذا ما يتجدد عبر التاريخ ونعيشه في كل يوم ليكون للأحرار كلمة وقدوة”. ولفت الى انه لأن يمكن السكوت على الظلم والقهر والغصب لحقوق الآخرين، مهما بلغت التضحيات”، وقال: “لا بد من التكاتف والوحدة لمحاربة الفساد ومقاومة العدو ولا ينكل أحد بالآخر لأجل المصالح المادية أو السياسية على حساب الطائفة والمذهب، لأن الخاسر الوحيد يكون الوطن والمواطن والجامع القوي الذي يستقوى به الدولة والجهات السياسية، الحوار بعيداً عن التشنج والتخوين والغدر”.

وشدد على وجوب “التعايش مع الآخر ولاسيما عندما يكون الوطن متعدد المذاهب والطوائف”، وقال :” ومن لا يريد التعايش وقبول الآخر والعيش المشترك فليترك هذا الوطن ولا يكون سببا في خرابه ودماره وفساده”. فالوطن ليس للمفسدين وللمتخاذلين ويجب العمل على إخراج عدونا وإعادة المهجرين والمشردين إلى ديارهم، فهو يحتاج إلى كلمة واحدة وإصرار والإستعانة بجميع القوى الدولية والإقليمية لتحقيق ذلك والإبتعاد عن البغضاء والحقد”.

وأشار الى ان “الحقد ليس في قاموس الأديان وعلى السلطة أن تكون الحاضنة لجميع الطوائف والمذاهب وألا تكون طرفاً بل حاكماً وحكماً لتذليل الصعوبات والعقبات والشيعة ينخرطون بالمجتمعات والدولة ،ونرى ذلك جلياً في بلاد الإغتراب ولكن لا تشعرهم بأنهم مهملون ومضطهدون لأن الإمام الحسين علمهم عدم السكوت على ذلك”.

وختم الشيخ الحاج “إن المسيحيين والمسلمين كلهم عيال الله وعلينا العمل على المحبة والسلام والإبتعاد عن المذهبية والطائفية لبناء وطن قوي وسليم”.

 

Exit mobile version