أشار النائب سليم عون، في حديث إلى “صوت كل لبنان”، إلى أن “خلية الأزمة ستراقب تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، ضمن مهلة 60 يوما من الاختبار، لكي توثق أي خروقات في حال حصولها وتعالجها وتكون قناة اتصال سريعة، معتبراً أن ذلك مؤشر جيد ويحمّل السلطة اللبنانية مسؤولية كبيرة، فإما أن يبقى لبنان ساحة للصراعات أو أن تمسك الدولة بزمام الأمور وتقرر مصيرها”.
وعن الحديث عن وساطة قطرية بين لبنان وإسرائيل يعقبها مؤتمر “دوحة 2″، رأى عون أن “ما صدر عن اتفاق سويسرا “شامل”، مستبعداً أن تُفتح خطوط أخرى وكل شيء سيحصل ضمن خلية تنسيق”.
ولفت عون إلى أن “الاتفاق الإيراني – الاميركي يتحدث عن عدم السير بالمفاوضات إلا بعد حصول وقف إطلاق نار شامل في لبنان وهذه نقطة جيدة للغاية، وهناك مواضيع عدة تهم لبنان ويجب أن تكون ضمن الحل الشامل، وهنا يجب أن يلعب لبنان دورًا في الملفات التي تعنيه لكي نقول فعلًا إن أحدًا لا يفاوض عنه”.
