علي عمار: أي تعويل على الاتفاق الأميركي- الإيراني يجب أن يأخذ بالاعتبار مدى التزام الجانب الإسرائيلي

أكد النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” علي عمار، في حديث الى إذاعة “الرسالة”، أن “الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان ومحاولات التقدم باتجاه موقع علي الطاهر تأتي في إطار نهج عدواني مستمر”، مشدداً على أن “إسرائيل أثبتت مراراً عدم التزامها بالاتفاقات أو القوانين الدولية”.

وأشار إلى أن “أي تعويل على الاتفاق الأميركي – الإيراني يجب أن يأخذ في الاعتبار مدى التزام الجانب الإسرائيلي”، لافتاً إلى أن “بند الانسحاب الإسرائيلي خلال مهلة الستين يوماً يبقى مرتبطاً بقدرة الأطراف على ضمان تنفيذه”.

ولفت إلى أن “محاولة التقدم نحو موقع علي الطاهر تحمل أبعاداً معنوية بالنسبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نظراً لما يمثله الموقع من رمزية في المواجهات السابقة وما ألحقه من خسائر بشرية ومادية بالاحتلال”، معتبراً أن “إسرائيل تحاول تعويض إخفاقاتها عبر تحقيق مكاسب رمزية”.

وفي ما يتعلق بالحديث عن “خلاف أميركي – إسرائيلي”، قال “إن المشهد قد لا يكون خلافاً حقيقياً بقدر ما هو توزيع أدوار، ولكل طرف حساباته السياسية الخاصة”.

وفي ما يتعلق بالموقف الإيراني، أكد أن “إيران أثبتت التزامها بدعم المقاومة وكانت إلى جانبها منذ انطلاقتها”، مشيراً إلى “التزامها بوعودها وتعهداتها”.

أما في ما يخص العلاقة بين حركة “أمل” و”حزب الله”، فقد شدد على أن الطرفين “وجهان لعملة واحدة في مسيرة واحدة، ويعملان ضمن نهج الإمام المغيب السيد موسى الصدر والإمام الخميني، وهذا ما يجسده دولة الرئيس نبيه بري سلوكاً نبيلاً وفاعلاً في ترجمة خط الإمامين بهدف صون وحماية سيادة الوطن والقضايا العادلة المحقة”.

Exit mobile version