واضافت: “لقد التزمت “القوات اللبنانية” الصمت طويلاً إزاء هذا المستوى المتدني من الافتراء والاختلاق، لكنها لن تستمر في هذا النهج بعد اليوم. وأول الغيث سيكون الادعاء على المدعو جوزف سلوم، إذ إننا لا نعرف شخصًا بهذا الاسم، وذلك استنادًا إلى ما تم تداوله عبر بعض المواقع الهامشية التي استضافته وروّجت لأقواله، كما سنتخذ الإجراءات القانونية بحق الموقع الذي منحه المنبر لنشر هذه الأكاذيب”.

وذكرت الدائرة الاعلامية، أن “من الآن فصاعدًا، ستعتمد “القوات اللبنانية” القاعدة نفسها مع كل من يتعمد اختلاق الأكاذيب، أو ترويج الافتراءات، أو المشاركة في حملات التشويه المنظمة التي تستهدف الحزب خدمة لمحور الممانعة وأدواته الإعلامية والسياسية”.