أشارت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، في بيان، إلى أنه “يبدو أن جماعة الممانعة وحلفاءهم في التيار الوطني الحر قرروا في الآونة الأخيرة إعادة استنساخ الأسلوب البالي الذي أسقطه اللبنانيون في صناديق الاقتراع، بعدما انكشف نهجهم القائم على الكذب والتضليل وحملات التشويه المنظمة، ومحاولاتهم العبثية للنيل من “القوات اللبنانية” عبر الدعاية السوداء التي أتقنوا صناعتها وممارستها منذ سنوات طويلة. فدأبوا على استحضار أشخاص يزعمون أنهم كانوا يومًا في “القوات اللبنانية”، ليدلوا بروايات مختلقة وأقوال لا تمتّ إلى الحقيقة أو الواقع بصلة”.
واوضحت أنه “بعدما جرى مؤخرًا تقديم شخص يدعى ميشال فياض، مقيم في فرنسا، دأب على ترويج سلسلة من الأكاذيب بحق “القوات اللبنانية”، مدعيًا أن والده كان في أواخر سبعينيات القرن الماضي مقربًا من الرئيس بشير الجميل، ظهر أمس شخص آخر يدعى جوزف سلوم، زعم بدوره أنه كان في “القوات اللبنانية”، قبل أن يسوق باقة جديدة من الادعاءات المختلقة والأكاذيب المفبركة، محاولاً إلصاقها بالحزب خدمة للأجندة السياسية المعروفة لمحور الممانعة”.
واضافت: “لقد التزمت “القوات اللبنانية” الصمت طويلاً إزاء هذا المستوى المتدني من الافتراء والاختلاق، لكنها لن تستمر في هذا النهج بعد اليوم. وأول الغيث سيكون الادعاء على المدعو جوزف سلوم، إذ إننا لا نعرف شخصًا بهذا الاسم، وذلك استنادًا إلى ما تم تداوله عبر بعض المواقع الهامشية التي استضافته وروّجت لأقواله، كما سنتخذ الإجراءات القانونية بحق الموقع الذي منحه المنبر لنشر هذه الأكاذيب”.
وذكرت الدائرة الاعلامية، أن “من الآن فصاعدًا، ستعتمد “القوات اللبنانية” القاعدة نفسها مع كل من يتعمد اختلاق الأكاذيب، أو ترويج الافتراءات، أو المشاركة في حملات التشويه المنظمة التي تستهدف الحزب خدمة لمحور الممانعة وأدواته الإعلامية والسياسية”.
