الشيخ بارودي: وقف إطلاق النار لا يكتمل من دون وقف الاعتداءات والجنوب قطعة من لبنان وليس من إيران ولسنا مضطرين لتقديم الناس قرابين

تناول أمين فتوى طرابلس وشيخ قرّائها الشيخ بلال بارودي في خطبة الجمعة في المسجد المنصوري الكبير معاني الهجرة النبوية، معتبراً أنها” كانت بداية للنصر وأن من هاجروا تبوأوا مكانة عظيمة، قبل أن ينتشر الدين في الأرض”.

وتطرق بارودي إلى ذكرى عاشوراء، مؤكداً أنها” مناسبة لتجديد معاني الكرامة والنصر، وليست مناسبة للّطم أو اللعن أو الشتم، بل محطة للالتفاف حول الدين في ظل التحديات التي تواجه الأمة”.

وعن وقف اطلاق النار قال:”من به ذرة من عقل هل يقتنع بان هناك وقفا لاطلاق النار والعدو الصهيوني الى الان يجول ويفسد في الارض والمفاوضات تأجل توقيعها اليوم والمناوشات والطعن بين الطرفين لا تزال الى الآن قائمة؟”.

وتابع:”نحن لا نثق الا بالله تعالى ، ثم هل نحن فعلا نريد وقفا لاطلاق النار؟ كدولة نحن نريد وقف اطلاق النار ولكن كذلك نريد وقف الاعتداءات ،وكذلك نريد وقف مسبباتها، فليعلم الجميع ان الجنوب هو قطعة، من لبنان وليس قطعة من ايران، ولسنا مضطرين لكي نقدم الناس قرابين من اجل ان تقوي ايران مفاوضاتها ،وان نسلم الرقاب لمفاوضات ايران والاميركان، يعني طغيان بطغيان، فلسنا مضطرين ونحن على جوار بلد معاد وهي اسرائيل، فلسطين المحتلة،  فنحن ادرى بشعاب بلادنا، ونحن لسنا مضطرين لتقديم المزيد من الضحايا وقد تجاوز عددهم اليوم ما يقارب 3000 لتعزز ايران اوراق مفاوضاتها، فاما ان يكون الجنوب من لبنان واما ان يكون مقاطعة من ايران، واذا ارادوا ان يكون الجنوب مقاطعة من ايران فلا يلومن احد احدا على ما يفعل”.

أضاف:” ثم نقول انه في لبنان القرار اتخذ بوقف العدوان وباجراء المفاوضات ، كما يدعون انهم هم نجحوا في مفاوضاتهم للحصول على وقف اطلاق النار في ايران، فلننتظر المفاوضات التي تريدها الدولة ولننتظر الامور التي تترتب عليها أما ان يبقى في لبنان جرح ينزف الى الان مع الادعاء ان هناك انتصارا واننا اجبرنا اليهود على وقف اطلاق النار فان ذلك ليس صحيحا “.

مشيرا الى ان “هناك 35 ضحية اليوم فاي وقف لاطلاق النار هذا؟”.

وختم مشددا على ضرورة”ان نوقف مسببات اطلاق النار حتى نحصل على وقف لها”.

Exit mobile version