نصار أكد رفض أي تدخل خارجي في لبنان ودعا إلى حصر السلاح : الدولة وحدها مسؤولة عن بسط سيادتها على كامل أراضيها

أكد وزير العدل عادل نصار، في مقابلة مع شبكة CNN، “أن الدولة اللبنانية وحدها مسؤولة عن بسط سيادتها على كامل أراضيها”، وشدد على “وجوب حصر السلاح بيد الدولة”، رافضاً “أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية”، ومشدداً على “أن بناء الدولة يمر أولا بحصر السلاح بها وتعزيز مؤسساتها”.

وقال نصار:” إن لبنان عانى لسنوات طويلة من تدخلات خارجية في شؤونه الداخلية”، مؤكداً رفضه ل”التدخل الإيراني”، وشدد على “أن تفكيك البنية العسكرية للحزب هو واجب ومهمة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية” .

واوضح  “أن المسار التفاوضي في واشنطن أساسي للبنان”،  مذكرا انه “يجب دائما ان يفاوض لبنان عن نفسه وأن بقاء السلاح غير الشرعي يؤدي إلى اضعاف موقف لبنان التفاوضي”. ولفت الى “أن حزب الله يفضل أن تفاوض ايران عن لبنان بدلاً من أن يفاوض لبنان عن نفسه وهذا مرفوض”.

وأضاف نصار:” أن لبنان يطالب المجتمع الدولي بوقف جميع أشكال التدخل في شؤونه الداخلية”، معتبراً “أن وضع حزب الله الحالي مرتبط بالتدخل الإيراني في لبنان”. وقال:” إن الحزب يعمل اليوم ضمن إطار يخدم المصالح الإيرانية، الأمر الذي انعكس سلباً على سيادة الدولة اللبنانية وقدرتها على اتخاذ القرارات الوطنية من خلال مؤسساتها الدستورية”.

وأشار نصار إلى “أن استعادة السيادة الكاملة تتطلب مجموعة خطوات متكاملة، أبرزها بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله”.

ودعا وزير العدل المجتمع الدولي إلى دعم الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مؤكداً “أن تعزيز قدرات الدولة هو الطريق الوحيد لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية”. واعتبر “أن قدرة لبنان على معالجة الأزمات عبر القنوات الديبلوماسية ترتبط بامتلاك الدولة وحدها قرار الحرب والسلم”.

وفي سياق متصل، أكد نصار “ان المصلحة الوطنية تكمن في تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية”.

وعن الوضع الإنساني، وصف وزير العدل المشهد في لبنان بأنه “مأسوي ورهيب”، مشيراً إلى” سقوط أكثر من ثلاثة ألف قتيل وآلاف الجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم نتيجة التصعيد العسكري”.

ولفت إلى “أن الدمار طال المنازل والمؤسسات والبنية التحتية”، وأوضح “أن الحكومة اللبنانية تعمل بصورة متواصلة لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين، من مراكز الإيواء إلى المساعدات الغذائية والخدمات الضرورية”، مشيراً إلى “أن لبنان يواجه هذه التحديات في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإمكانات محدودة جدا”.

وختم  الوزير نصار بدعوة المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم للبنان.

Exit mobile version