الجيش الإسرائيلي يحاول التقدم بغطاء جوي مكثف من محور مثلث طير حرفا – الجبين باتجاه الوادي

صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته الجوية على قرى وبلدات قضاء صور، حيث شنت الطائرات المعادية بعد ظهر اليوم سلسلة غارات متتالية طالت بلدة العباسية عبر غارتين، الأولى في منطقة ميناء سرحان والثانية في وسط البلدة، إضافة إلى غارة على دير قانون النهر قرب المثلث، وغارة أخرى على بلدة طورا طالت أحياء سكنية.

وعلى الفور، توجهت فرق الدفاع المدني إلى الأماكن المستهدفة، حيث عملت على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإزالة الركام.

وفي بلدة طورا، باشرت فرق من الدفاع المدني التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية، إلى جانب البلدية، رفع الركام في حي العين المستهدف، وإعادة فتح الطريق أمام المواطنين.

من جهته، دعا رئيس بلدية طورا محمد حيدر عمار الأهالي الموجودين في البلدة إلى” التزام منازلهم وعدم التجول، في ظل استمرار الغارات وحركة الطائرات المسيّرة في الأجواء، حفاظاً على السلامة العامة”.

وشن الطيران المسير غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، وافادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن الطيران المعادي استهدف بثلاث غارات المنطقة بين ديرقانون النهر والعباسية في قضاء صور، كما استهدف بلدة طورا.

وأغار الطيران الحربي المعادي مستهدفاً بلدة العباسية وافادت “الوكالة الوطنية للاعلام “بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية حاولت التقدم من محور مثلث طير حرفا – الجبين باتجاه الوادي تمهيداً للدخول إلى البلدة وأن التقدم تزامن مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مجدل زون ووادي حسن، إضافة إلى قصف مدفعي كثيف.

واشار الى انه اندلعت مواجهات عنيفة مع عناصر من “حزب الله”، استخدمت خلالها القذائف الصاروخية وطائرة مسيّرة انقضاضية، واستمرت الاشتباكات حتى ساعات ليل امس، ما أدى إلى تراجع قوات العدو وانسحابها من المحور الذي تقدمت عبره.

وجدّدت مدفعية العدو، صباح اليوم، قصفها لوادي حسن ومحيطه بقذائف ثقيلة من عيار 155 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.

واستهدف القصف المدفعي المعادي أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا وأستهدفت مسيّرة معادية منزلاً في سهل بلدة طاريا غرب بعلبك.

كما استهدف القصف المدفعي المعادي خراج القطراني في منطقة جزين قرب مدرسة شبيل، كما شن الطيران الحربي 4 غارات على المكان ذاته.

وفي صور، استهدفت مسيّرة معادية بلدة الشهابية بالقرب من الهيئة الصحية في البلدة.

Exit mobile version