دعا “اللقاء الشبابي الوطني في الشمال” ببيان، “السلطة الى استغلال الفرصة بوجود موقف سياسي اقليمي قوي مساند للبنان من قبل القيادة الايرانية وتغليب المصلحة اللبنانية العليا من خلال إستعادة أفضل العلاقات الرسمية مع أشقاء لبنان الحقيقيين، وفي مقدمهم الجمهورية الاسلامية الايرانية لما فيه من مصلحة مشتركة للبلدين، ولعدم انصياع السلطة لما تريده الإدارة الأميركية التي تحاول جاهدة فرض إملاءاتها على بلدنا”.
وطالب “السلطة ووزارة الخارجية باستدراك قراراتهم الخاطئة بحق العلاقات اللبنانية-الايرانية، ومعالجة الملف بحكمة وهدوء بعيدا عن المهاترات السياسية لأننا لم نشهد مثيلا لهكذا قرارات بحق دولة شقيقة، مما شكل إساءة لعلاقات أخوية ممتدة لمئات السنين بين الشعبين اللبناني والايراني اللذين يواجهان اليوم عدوانا صهيو-أميركي، مما يستدعي موقفا مشتركا وتنسيقا لحماية بلداننا من استمرار العدوان”.
ودعا “السلطة اللبنانية الى ان تثبت للشعب اللبناني بأنها لا تقبل بالضغط عليها من قبل الإدارة الأميركية وأن تعمل على إعادة بلورة أفضل العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تقف بكل قوتها منذ عشرات السنين في مساندة جميع اللبنانيين على كافة المستويات ليتمكنوا من حماية بلدهم من الغطرسة الصهيونية، لأنه لولا وجود دعم ايراني للمقاومة والشعب اللبناني لما استطاع وطننا الصمود أمام خطر المشروع الصهيوني”.
ولفت الى أن “الجمهورية الاسلامية أثبتت على مر الزمن بأنها لم تبادر وطننا الا بالخير، وهي أوقفت مفاوضتها منذ أيام مع الأميركيين من أجل لبنان، في مقابل الدعم الأميركي للعدو الصهيوني بالسلاح الذي يُقصف به وطننا اليوم ويسقط خلاله الشهداء والجرحى، بينما ايران قصفت الكيان الصهيوني عندما اعتدى على الضاحية الجنوبية، حيث بات من الواجب أن تعود العلاقة مع الأشقاء في ايران لأفضل مما كانت عليه، ولاعادة الحركة الجوية المباشرة بين بيروت وطهران”.
