“الحملة الاهلية”: لأوسع تحرك من أجل حماية قلعة الشقيف الاثرية ومدينة صور

عقدت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي، في “مركز الدعاة الإسلامي في الطريق الجديدة، قلعة النضال في سبيل فلسطين وقضايا الامة”، وجددت من “هذه المحلة المجاهدة التي كانت في مقدمة الذين تعرضوا للعدوان الصهيوني على امتداد عقود سابقة، التزامها بالحق اللبناني في مواجهة العدوان وبالحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وحق الامة في مواجهة الأعداء الصهاينة والمستعمرين”.

وتوقف المجتمعون بحسب بيان للحملة، أمام “تواصل الاعتداءات الصهيونية على لبنان، وصولا الى الضاحية الجنوبية”، وحيوا الرد الإيراني على الكيان الصهيوني، والذي أثبت عمق التلاحم بين ساحات المقاومة بوجه المخطط الصهيوني الاستعماري”، داعين “السلطة اللبنانية الى مراجعة موقفها غير المنطقي من الجمهورية الإسلامية في ايران، وهو موقف لا يتناسب مع موقف العديد من الدول العربية الأخرى من جهة، ولا مع موقف السفير الأميركي نفسه في لبنان الذي لم يبد مؤخرا أي اعتراض على تلقي لبنان دعما بالسلاح من ايران”.

وشدد المجتمعون على ان “لبنان الذي يواجه اخطر مراحل العدوان عليه من الكيان الصهيوني، يجب ان تكون ابوابه مفتوحة لكل دعم عسكري او مالي او سياسي له في مواجهة هذا العدوان”.

ودعوا “السلطة اللبنانية الى مواجهة العدوان الصهيوني على الجنوب ولا سيما الاستهداف المتصاعد ضد مدينة صور التاريخية، هذا الاستهداف الاجرامي ضد هذه المدينة العابقة ببطولات شعبها في وجه أي عدوان منذ الاف السنين”.

كما دعوا “الجاليات اللبنانية والعربية في الخارج الى اطلاق حملات حيث يتواجدون، لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان عموما، وعلى صور خصوصا”، وحيوا “المبادرات التي اطلقها لبنانيون وأصدقاء لبنان في سفارة لبنان في واشنطن معبرين عن وحدة اللبنانيين في الوطن والمهجر للدفاع عن بلدهم”.

كذلك دعا المجتمعون “الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي الى التحرك من اجل وقف الاعتداءات الصهيونية ضد قلعة الشقيف المصنفة عالميا كواحدة من التراث التاريخي العالمي”، مشيدين بـ”رسالة وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة الى الأمين العام للأمم المتحدة التي دعا فيها الاسرة الدولية للتحرك دفاعا عن هذا الإرث التاريخي العالمي”.

ودعوا ايضا، “الهيئات الثقافية اللبنانية والعربية الى اطلاق تحركات من اجل حماية تراثنا الوطني ممثلا بقلعة الشقيف، والشعب اللبناني بكل مكوناته والأمة العربية والإسلامية بكل اقطارها، الى استلهام روح التاسع والعاشر من حزيران 1967 حين انتفض الشعب المصري ومعه امته العربية والإسلامية رافضا هزيمة حزيران 1967 ومتمسكا بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ودعوته الى التراجع عن قراره بالتنحي عن الرئاسة محملا نفسه مسؤولية الهزيمة، ودعوا الى استلهام الشعار الخالد الذي اطلقه جمال عبد الناصر في قمة الخرطوم في اب 1967 بأن لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان الصهيوني، وهو الشعار الذي ما زال شعار مجاهدي الامة وقواها المبدئية رغم المواقف الرسمية الراضخة للضغوط الدولية”.

ودعا المجتمعون الى “أوسع مشاركة في الندوة التأبينية التي دعا اليها المؤتمرالشعبي اللبناني بالذكرى السنوية لرحيل مؤسسه المناضل الوحدوي كمال شاتيلا، والتي تقام في الخامسة من بعد ظهر الجمعة في 12 الحالي، في قاعة البريستول في منطقة الحمراء”.

Exit mobile version