وأكد الخازن أن التعرّض للمقامات الدينية والمعتقدات الروحية، أياً تكن الجهة المستهدفة، يتعارض مع القيم الأخلاقية والوطنية التي يقوم عليها لبنان، ويشكّل مساساً بثقافة الاحترام المتبادل التي تُعدّ من ركائز العيش المشترك بين أبنائه.
وشدد على أن حرية الرأي والتعبير، على أهميتها، يجب أن تبقى ضمن حدود المسؤولية واحترام كرامات الناس ومعتقداتهم، بعيداً من خطاب التجريح والإهانة والتحريض الذي لا يخدم سوى تعميق الانقسامات وإثارة التوترات.
ودعا الخازن السلطات القضائية والأمنية المختصة إلى متابعة كل ما من شأنه المساس بالرموز الدينية أو إثارة النعرات، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المرتكبين، حفاظاً على السلم الأهلي وترسيخاً لهيبة الدولة وسيادة القانون.
وختم مؤكداً أن لبنان، في هذه المرحلة الدقيقة، يحتاج إلى تعزيز لغة الحوار والاحترام والانفتاح، وصون القيم الروحية والوطنية الجامعة التي تشكل أساس وحدته وسيادته”.
